على أعـتاب العطـلة الصيـفـية



![]()

![]()


| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||









على أعـتاب العطـلة الصيـفـية
بـيك وبَلاك
06/06/2009 02:36:53
جاح وأعمدة البناء.
أذكر في ما مضى أنني جلست على كرسي طبيب الأسنان راجياً أن ينهي كابوس الألم الذي حل بي ومن شدته كاد أن يفقدني صوابي .وما أن جلست حتى طالعتني لافتة كتب عليها "الدين ممنوع" ولافتة أخرى بجدول أسعار وتكاليف العلاجات بخط أسود كبير جميل وواضح .
وما ان سألني عن السبب في زيارتي له وماذا أريد أن أفعل حتى تجولت بين بنود قائمة الأسعار فلاحظت أن أقل تكلفة كانت خلع الضرس فتذكرت المثل الذي يقول : " اقلع السن واقلع وجعه " وكان لي ما أردت .
نظر الطبيب إلى الضرس الذي ما زال بين فكي كماشته وقال لي يا للأسف إنه ليس الضرس المطلوب فطلب مني أن أعود مرة أخرى كي يقلع الضرس المطلوب فكان له ما أراد , لكنني فوجئت به كما في المرة الأولى يقول لي يا للأسف لم يكن هناك داع أو حاجة ملحة لقلع هذا السن فالسن بوضع جيد وكان بالإمكان إنقاذه بقليل من العلاج والرعاية وبذل الجهد وبعض التكاليف !
لكن الأمر قد حُسم وأصبح لا ينفع معه أسف أو ندم.
طلبت من الطبيب أن أحتفظ بالسن الثانية كما فعلت بالأولى, وخرجت من عنده و
من وراء حجاب












