Yahoo!


 

0023      
 signat



signat

      دروب - يـوسـف الجمـــل

274nbu
 

signat

 


7685
 

100569

 

سأحلبها لكم ولو صرت خليفة

كتبها * دروب * ، في 3 تشرين الأول 2011 الساعة: 16:35 م

 

سأحلبها لكم ولو صرت خليفة
يتسابق العديد منا في مجالات الحياة المتنوعة ويتنافسون ويتبارزون ويتخاصمون ويتناحرون ويجدون أنفسهم في مسالك غريبة حباً في السلطة وسعياً وراء المناصب وتحقيقاً للنفوذ والجلوس في دائرة التأثير والسلطة والزعامة وامتلاك القرار .
لا أحد يشكك في طموحه ومصداقيته وأهليته فكلنا طموحنا يعانق الغمام وكلنا نجد الحق والشرعية والأهلية والجدارة في أنفسنا لتولي أعلى منصب وأرفع مكانة .
منا من يرى ذلك الاستحقاق لكونه ينحدر من سلالة رفيعة المكانة مؤصلة أباً عن جد ومنا من يرى ذلك لعلم اكتسبه ودراسة حصل بها على شهادة أو لقب ومنا من يرى ذلك لصفات ومواصفات يعتقدها في نفسه ومنا من يرى ذلك لمقدرته على حمل الأمانة وأداء الرسالة .
البعض يرى فيها هدفاً لتكون فيما بعد وسيلة أو أداة لتنفيذ مخططات ومنافع ومطامح ومكاسب ذاتية أو ضيقة تنحصر في زمرة أحسنت التصفيق وساهمت وشاركت في الجهد للوصول إلى الهدف وترى لنفسها الحق في قبض الثمن وفي نفس الوقت تنفيذ مخططات انتقامية وتصفية حسابات وإيذاء الزمرة التي لم تحسن التصفيق في نفس الجوقة .
والبعض يرى فيها هدفاً لتكون فيما بعد وسيلة للإصلاح والتغيير والبناء والتعمير والمساهمة في الصالح العام وتكون له رسالة ومسؤولية وأمانة يخشى بها الله ويسعى لتنفيذها لكونها تكليفاً وليس تشريفاً ويتعامل بهذه الأمانة بأمانة وصدق وإخلاص للجميع بدون محاباة أو مداراة أو انتقائية .
قال تعالى ((إِنَّاعَرَضْنَاالْأَمَانَةَعَلَىالسَّمَاوَاتِوَالْأَرْضِوَالْجِبَالِفَأَبَيْنَأَنيَحْمِلْنَهَاوَأَشْفَقْنَمِنْهَاوَحَمَلَهَاالْإِنسَانُإِنَّهُكَانَظَلُومًاجَهُولًا((  (72) ( سورةالأحزاب).
إن النظر إلى المنصب والوظيفة بالاستخفاف والاستهانة وعدم تقدير الأهوال الجسيمة والدور العظيم والساعات الطو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جبال مـــن الحسنات – يوسف جـمـل

كتبها * دروب * ، في 28 أيار 2011 الساعة: 10:15 ص

جبال مـــن الحسنات –  يوسف جـمـل
 
 
 
عُدت لتوي من جنازة وأنا أفكر بالأجر العظيم الذي أضفته إلى رصيدي والذي يقدر بكم من الحسنات يعادل أو يزيد على حجم جبل أُحد وفي نفس الوقت كنت أحاور نفسي على الحكمة من وراء هذا الأجر بمقابل ما أفعله بمشاركتي في جنازة وهو ليس بعناء الصوم ومشقته ولا بالزكاة والصلاة والحج والعمرة وما يترتب عليها من جهد وتعب .
صرت أقول بأنه طالما أن تبسمي في وجه أخي صدقة والكلمة الطيبة صدقة وإماطة الأذى عن الطريق صدقة وكظم الغيظ وغض البصر وإكرام الجار والصبر والحمد والشكر والتسبيح والاستغفار وتلاوة القرآن وفي الخطى إلى المساجد والمشاركة في حلقات العلم وكلها أمور سهلة في ظاهرها صعبة في جوهرها إذا ما كانت بالصدق وخالصة لوجه الله لا رياء ولا غاية ولا مجاملة أو خوف أو خجل فيها .
طالما أنه كل ما يترتب على الإنسان لأن يقطف جبال من الحسنات هذه السهولة وبهذه البساطة ففي ذلك حكمة ورحمة وفضل من الله على بني الإنسان.
ولكن ما الحكمة في هذا الأجر بمشاركتي في جنازة مشاركة صورية لا يصل إلى قلبي ووجداني وعقلي وكياني منها أدنى اعتبار وربما سعيت في ذلك إلى أداء مجرد واجب اجتماعي بتواجدي مع المتواجدين كما في سائر المناسبات لا أستشعر الفرح مع الفرحين ولا استشعر الحزن مع الحزِنين ولا أحس بعظمة الموقف في مولود جديد ولا في زواج قريب ولا في عيادة مريض ولا في موت عزيز.
تراني قائلاً أنه فرض كفاية لأكون أنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بماذا يحلم العربي ؟

كتبها * دروب * ، في 8 كانون الثاني 2011 الساعة: 07:57 ص

 فعلاً بماذا نحلم نحن كعرب وما هي آمالنا وتطلعاتنا في ظل الوضع الذي يحاصرنا على جميع الأصعدة بداية من كوننا كأقلية في هذه البلاد وكجزء من عالم عربي في شرقنا المتوسط وكبشر في هذا العالم المليء بالمتناقضات ؟

إلا ما ندر فالأغلبية الساحقة والسواد الأعظم منا نحلم أحلاماً متشابهة ونسعى لتحقيق آمال وأهداف متقاربة ولا وجه اختلاف فيها إلا باللون وبالطعم والنوع والصنف وبالشكل وبالحجم وبالكثافة وبالسرعة وبالكم وبالكيف.
نحلم بسيارة !
الاختلاف بيننا بالنوع وباللون وبالشكل وبالسعر و……
نحلم ببيت !
الاختلاف بيننا بالشكل والموقع والحجم و….
نحلم بمهنة أو وظيفة أو منصب !
الاختلاف بيننا بالنوع وطبيعة العمل والأجر وساعات العمل و……
نحلم بشريك حياة !
الاختلاف بيننا بالنوع والشكل والكيف والمستوى والمحضر والمنظر والمظهر والمضمون و……
نحلم بالمال !
نحلم بأملاك وأطيان !
نحلم بالأولاد والأحفاد !
نحلم بطعام وشراب !
نحلم بلباس وكساء وغطاء !
نحلم برحلة سياحية !
نحلم بمستوى معيشة عالٍ !
نحلم بتحقيق الذات وإشباع الرغبات !
نحلم كلنا ولكننا نختلف ونتفاوت في سلم الأولويات ودرجات التفضيل في ما بيننا لكننا في النهاية نحلم نفس الأحلام ونسعى لتحقيق نفس الأماني ونلهث وراء نفس الأهداف .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا عزيزي لا تقرأ !!!

كتبها * دروب * ، في 29 كانون الأول 2010 الساعة: 11:12 ص

 

  
 
 لماذا تقرأ ؟ وما الضرورة إلى ذلك ؟
ماذا يعني أن تقرأ قصة أو كتاب ؟ وما هو الداعي إلى الخيال ؟
ماذا تمنح الثروة اللغوية مقابل الثروة المادية ؟
هل التعبير ضروري لنجاحي في الحياة ؟
وماذا إذا كان مرفوعاً ونصبناه أو مجروراً وجزمناه ؟
وما هي أدوات النصب اللازمة لاستمرارية الحياة ؟
هل تجر أدوات الجر مركبتي المعطلة ؟
وما الفرق بين كاس وكأس ؟
هل يمكن أن أنجح بدون أن أقرأ ؟
وماذا تنفعني المعلومات العامة ؟
ماذا يحدث لو لم أقرأ الجريدة ولم أتصفح الصحف والمجلات ؟
كم من جاهل وأميٍّ عاشوا وماتوا فماذا خسروا ؟
كم من جاهل وأميّ سعداء بجهلهم وراحة بالهم وبرودة أعصابهم ؟
وكم من جاهل يعد الأموال بالملايين ويعيش في قصور السلاطين ؟
وكم من عالم ومثقف قضى في مستشفى المجانين ؟
لا أريد أن أقرأ , فكم من قارئ وكاتب ومتعلم ومثقف عاشوا وماتوا صفر اليدين ؟
وإذا لم أعرف ما هي عاصمة الصين فما الذي يحدث ؟
ونهر السين وسور برلين وجبال الهملايا والمحيطات والقارات والكواكب والمجرات والفلزات واللافلزات وبقر الهندوس والمجوس والجزيرة وشبه الجزيرة والقن والعش والحظيرة وصغار الحيوانات وكم بيضة يبيض الديك وقصة عنترة وعلي بابا والشاطر حسن .
وإذا لم أضع التنوين وصرفت الممنوع من الصرف وكسرت الفتحة وضممت السكون ولم أميز بين البدل والحال ولم أسمع بالنحت أو الاختصاص ولم أعرف علامات الترقيم ؟
طالما أنك تفهمني بالعامية فلماذا الفصحى ؟
وما هي الحاجة للتشكيل ؟
وما لزوم الإعراب لحياتي اليومية ؟
وإذا كان مفعولاً معه أو به أو عليه أو فوقه أو تحته فما الفرق ؟
ألا يكفي التعبير الشفوي وكم من لغة يجب أن أتقن ؟
ألا تكفيني العمليات الحسابية الأربع أجمع بها وأطرح وأضرب بها أخماساً بأسداس وأقسم الإرث بيننا بالتساوي والحاسبة تكفيني وإذا كنت أعرف الأشكال الهندسية الأساسية الأربعة من الدائرة نحو المثلث وإلى المستطيل والمربع ؟ وما هو المنحرف وبماذا يختلف عن شبه المنحرف ؟
وما الحاجة إلى المجاهيل والتعويض والقوة والجذر التربيعي في حياتي ؟
ماذا يضيرني لو لم أقرأ مقدمة ابن خلدون ولم أتشرف بلسان العرب ولم أتعرف على الجاحظ وجرير والفرزدق والأخطل والبحتري والشابي ونزار والكُتّاب والشعراء الصغار منهم والكبار ؟
 
وهل أستطيع السباحة في بحور الشعر ؟
والأوزان والصدر والعجز والقصائد والمعلقات والنابغة وزهير وطرفة بن العبد .
وكم اسمٍ للحصان والسيف والأسد طالما أنني أعرف اسمي وأسماء من حولي وأرقامي وأرقام من أعرفهم وكم وماذا أملك وحصلت على رخصة السياقة بالامتحان الشفوي ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إن المساجد لله !!

كتبها * دروب * ، في 26 كانون الأول 2010 الساعة: 08:44 ص

  

أرأيتم لو أنَّ بجانب مسجدكم خمّارة أو بيت من بيوت الدعارة أو ملهى أو كازينو ومرقص ليلي ماذا كنتم تفعلون ؟!
أرأيتم لو أن بالقرب من بيوتكم وكر من أوكار الرذيلة ماذا كنتم تصنعون ؟!
أرأيتم لو أن على مقربة من مسكنكم مجمع للنفايات أو مصنع يزعج بضجيجه وروائحه أو ورشة يصدر منها
بين الحين والآخر أصوات أجهزة وأدوات وماكينات .
أرأيتم لو نصبت هوائية لشركة اتصال بالقرب من مكان سكناكم .
أرأيتم لو أنه يجاوركم منتزه أو صالة أفراح تتسبب في سلب راحتكم وإزعاجكم !
أرأيتم لو أطلقت مفرقعات صوتية وضوئية في حيِّكم تفزعكم وتؤرقكم , ألا تتذمرون ؟! 
 
أرأيتم لو أن جار لكم اقتنى بضع دجاجات أو حصان أو غنمة أو عنزتين فماذا انتم فاعلون ؟
أرأيتم لو أن جوقات الأناشيد وأسراب المركبات تجول في شوارع حارتكم ليلاً ونهاراً بسرعة جنونية وبأصوات الموسيقى والأغاني التي تنبعث منها وبتحد واستفزاز فماذا عساكم تفعلون ؟
أرأيتم لو أن بضعة أولاد يلعبون ويصرخون ويهتفون ويتخاصمون تحت شباك غرفة نومكم ظهراً عصراً صباحاً ومساءً فهل تصبرون وتصمتون ؟!
لماذا نثور ونغضب ونرغي ونزبد إذا ما حدثت مثل هذه الأمور بين ظهرانينا وفي محيطنا ومن حولنا ونشمر عن السواعد في مواجهتها ونندد بها ونتصدى لها ولا يهدأ لنا حال ولا بال.
وما بالكم إذا ما كانت كل هذه الأمور بعيدة عنكم وفي منأى من مضاجعكم وليست في مجال رؤيتكم ما بالكم لا تحركون ساكناً ولا تسارعون إلى التصدي لها بما هو في مجال الاستطاعة
والإمكانيات المتوفرة أم ما هو إلا عين ما تشوف ذان ما تسمع قلب ما يحزن !
 
 
كيف لا ومنذ سنوات عديدة يجاور البحر في مدينة قيسارية مسجد بمئذنته الشامخة يستصرخنا وينادي يحن إلى صلاة فيه , يشتاق إلى أن يرفع الآذان من على مئذنته , يبكي ويئن من الإهانة والاستباحة , يضيق بروائح الخمر , يشمئز من العري والفجور وانتهاك حرمته وينتظر !
نمر بجانبه ويتحسر البعض منا وربما نتمتم بلا حول ولا قوة إلا بالله وسرعان ما ننسى ونمضي ونتابع مسيرتنا وحياتنا والذل يقطر من آذاننا !
كيف لا وعمليات الاستهداف لمساجد المسلمين متصاعدة وما بين الحين والآخر يحرق مسجد في الأراضي المحتلة أو ينتهك ويدنس بمحتوياته وكتبه ومصاحفه .
كيف لا ونحن نواكب حملات معادية لرفع الآذان بحجة الإزعاج وخاصة في البلدات العربية التي تجاورها مجمعات سكنية تضيق ذرعاً بالنداء للصلاة .
 
 
كيف لا ونحن نعايش الحصار وتضييق الخناق على بناء المساجد وإعمارها .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



774ban48bann 

web counter


التالي



 

free counters 

 

371600