إن التعريف الشائع للمعرفة بأنها معلومات مخزنة عن حقائق ومفاهيم ومعتقدات وأحكام وتوقعات. والحق في المعرفة هو مطلق العلم بلا موانع وعقبات وقيود.
وطالما أنها معلومات مخزنة فهي ليست ذات منفعة وجدوى ولا يتم هذا إلا بتحريكها وخروجها وانتقالها من مخزن إلى مخزن آخر وهنا تتم التطورات وتبادل المعلومات واستغلالها واستعمالها. انظر أخي إلى سرية المعلومات وإلى خزائن المعرفة والأسرار وإلى الخلطات السرية وحقوق الملكية وإلى ( سر المهنة) كما يقولون, ألا ترى معي أن فيها من حب التفرد والتملك ونزعة السلطة والسيطرة وحب القوة, والبعض يرد ويقول هذا السر من حق من اكتشفه ويحق له أن يتفرد به ليستفيد من ثمرة تعبه وسهره ولكل مجتهد نصيب .
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل بدأ وانطلق هذا المجتهد من الصفر أم أنه استعمل واعتمد على أساسيات في المعرفة وفرها له من سلف من العلماء والباحثين والمفكرين من دون تفرد أو احتكار؟!
تلك النظريات والاكتشافات والاختراعات والمعلومات منذ القدم وعلى مر العصور ومختلف الحضارات متوفرة لكل من يسعى ويريد أن يعرف , هذا الكم الهائل من النظم والمخطوطات والكتب والموسوعات والمراجع تنادي كل من يريد أن ينهل ويبحث ليستزيد في علمه ومعرفته وثقافته بلا حدود ودون قيود , هؤلاء العظماء الذين سطروا التاريخ ووصلوا إلى العظيم من العلوم والجديد من المعرفة في مجالاتهم واختصاصاتهم وسهر الليالي والرحلة في طلب الحديث
كتبها دروب في 01:43 صباحاً :: 16 تعليق


الاسم: دروب







