بـيك وبَلاك
كتبها* دروب * ، في 13 حزيران 2009 الساعة: 06:00 ص
بـيك وبَلاك
06/06/2009 02:36:53
الأمر واحد فبِِكَ وبدونِكَ سيكون ما كُتب له أن يكون . لكن الشيء الذي يختلف أنك بتهميشك لنفسك لن تحصل إلا على بقعة صغيرة في هامش الزمان والمكان .
ومساهمتك وإصرارك على المشاركة وحرصك على المساهمة يجعل منك واحداً من أركان الن
جاح وأعمدة البناء.
ولربما يظن البعض واهماً أن "خالف تُـعرف" مبدأ يمكن أن يتبناه الإنسان في نهج حياته ويواظب عليه ويحرص , وهو يعتقد أن الاعتراض يمكن أن يؤدي إلى نتيجة ما أو يحقق له طموحاً أو حلماً سعى إليه بمجرد انه يخالف.
أما المقصود حقيقة بخالف (كي) تُعرف هو أنّ الشهرة التي ستكتسب بمجرد مخالفتك واعتراضك ما هي إلا أنك ستشتهر وتعرف بشذوذك وخروجك عن المجموعة ومن هنا كان الخطأ والوهم في عدم إدراك حقيقة " تُعرف " أو بماذا وكيف ستُعرف !!.
ويظن البعض منا أن مخالفتهم ومقاطعتهم لمسيرة ما سيحدث خللا أو هزة أو سيفشل مشروعاً أو سيعيق هذه المسيرة أو ربما سيسبب الضيق أو سيغيظ أفراد العشيرة أن فرداً من أفرادها استنكف عن حضور عرس أو مناسبة !
لهذا فالإنسان الذكي هو الذي لا يقع في مثل هذه المطبات ولا يدخل في دائرة الأحداث من بوابة التنحي والتنازل والمعارضة والانتقاد و"يا بلعب يا بخربط" و" يا بلعب يا بزعل " و"إما أنا وإلا فلا " وحتى منهم من ينحصر دوره في كل حدث بمحاولة إفشاله أو التقليل من نجاحات الغير وهو لا يريد أن يدرك حقيقة أن قرص الشمس لا يمكن أنه يحجبه غربال .
كثيرة هي قوافل العمل والخير التي تسير يومياً في مجتمعاتنا محملة بالنوايا الصادقة والعزم الأكيد لبلوغ وتحقيق أهداف معينة تصب في النهاية في مصلحة المجتمع الذي هم أفراد فيه ويهمهم مصلحة هذا المجتمع ويحسنون قراءة المستقبل وتقدير المخاطر المتوقعة في ما لو تخلى كل فرد عن دوره أو قام بمحاولة تعطيل قافلة منه عناداً واستكباراً أو غيرة وحسداً أو عجزاً وقلة حيلة.
لا شك أن القافلة تسير ورحى الأحداث لا يمكن لها أن تتوقف وإذا ما أردت أن يكون لك دور ومكان ومكانة في هذه القافلة تؤديه مهما كان صغيراً فستكون كبيراً عظيما وستتقاسم الأرباح مع الجميع وستشعر بالسعادة التي لا توصف لكونك في القافلة ولكونك ممن يمسكون بحجر الرحى وأن نباح الكلاب لا يمنع القافلة من إكمال مسيرة البناء والتقدم والرقي والعمران ولهذا قالوا أن القافلة تسير والكلاب تنبح .
وإذا ما نظرنا إلى الشخصيات التي لا تعمل ولا تريد لغيرها أن يعمل فهي إما أنها تهوى الكسل ولا تجيد العمل أو أنها تجلس في مكان هي غير أهل له فيجيء عمل الغير مبيناً لعدم عملهم أو قيامهم بما هو مطلوب منهم بحكم الدور أو الوظيفة أو المهام المنوطة بهم ويشعرون عندها أن هذا العمل سيفضحهم ويكشف حقيقتهم فيلجأون إلى طرق التفافية كالنقد والتجريح أو الاستهتار والاستخفاف والتقليل من أهمية الأحداث أو البحث عن مبررات وأعذار كالمرض أو الانشغال فلا يشاركون في هذه الأحداث , هذا لأنهم يظنون ويتوهمون بأن عدم وجودهم سيساهم في إفشال هذه الأحداث ولكن الحقيقة التي لا تخفى على أحد أن عدم مشاركتهم ما هي إلا لأنهم لا يقدرون ولا يتحملون رؤية نجاح ما هم ليسوا شركاء به ولأنهم لا يجيدون النجاح بعجزهم وفراغهم من المضمون وخوفهم المستمر من الفشل والخوف من مجرد المحاولة فيكونون كالذين "لا يرحمون ولا يريدون لرحمة ربهم أن تنزل". !
حري بنا أن ندرك أن من تنازل عن نفسه بتخليه عن الصدق في القول والإخلاص في العمل وحمل الرسالة بأمانة وتبني الطرق الالتفافية للوصول إلى غايات ذاتية سيصل حتماً ولكن وصوله سيكون في النهاية إلى الهاوية فقد قيل في ما قيل أنه ماذا ينفعك لو ربحت كل ما في العالم وخسرت نفسك وذاتك .
جاح وأعمدة البناء. ولربما يظن البعض واهماً أن "خالف تُـعرف" مبدأ يمكن أن يتبناه الإنسان في نهج حياته ويواظب عليه ويحرص , وهو يعتقد أن الاعتراض يمكن أن يؤدي إلى نتيجة ما أو يحقق له طموحاً أو حلماً سعى إليه بمجرد انه يخالف.
أما المقصود حقيقة بخالف (كي) تُعرف هو أنّ الشهرة التي ستكتسب بمجرد مخالفتك واعتراضك ما هي إلا أنك ستشتهر وتعرف بشذوذك وخروجك عن المجموعة ومن هنا كان الخطأ والوهم في عدم إدراك حقيقة " تُعرف " أو بماذا وكيف ستُعرف !!.
ويظن البعض منا أن مخالفتهم ومقاطعتهم لمسيرة ما سيحدث خللا أو هزة أو سيفشل مشروعاً أو سيعيق هذه المسيرة أو ربما سيسبب الضيق أو سيغيظ أفراد العشيرة أن فرداً من أفرادها استنكف عن حضور عرس أو مناسبة !
لهذا فالإنسان الذكي هو الذي لا يقع في مثل هذه المطبات ولا يدخل في دائرة الأحداث من بوابة التنحي والتنازل والمعارضة والانتقاد و"يا بلعب يا بخربط" و" يا بلعب يا بزعل " و"إما أنا وإلا فلا " وحتى منهم من ينحصر دوره في كل حدث بمحاولة إفشاله أو التقليل من نجاحات الغير وهو لا يريد أن يدرك حقيقة أن قرص الشمس لا يمكن أنه يحجبه غربال .
كثيرة هي قوافل العمل والخير التي تسير يومياً في مجتمعاتنا محملة بالنوايا الصادقة والعزم الأكيد لبلوغ وتحقيق أهداف معينة تصب في النهاية في مصلحة المجتمع الذي هم أفراد فيه ويهمهم مصلحة هذا المجتمع ويحسنون قراءة المستقبل وتقدير المخاطر المتوقعة في ما لو تخلى كل فرد عن دوره أو قام بمحاولة تعطيل قافلة منه عناداً واستكباراً أو غيرة وحسداً أو عجزاً وقلة حيلة.
لا شك أن القافلة تسير ورحى الأحداث لا يمكن لها أن تتوقف وإذا ما أردت أن يكون لك دور ومكان ومكانة في هذه القافلة تؤديه مهما كان صغيراً فستكون كبيراً عظيما وستتقاسم الأرباح مع الجميع وستشعر بالسعادة التي لا توصف لكونك في القافلة ولكونك ممن يمسكون بحجر الرحى وأن نباح الكلاب لا يمنع القافلة من إكمال مسيرة البناء والتقدم والرقي والعمران ولهذا قالوا أن القافلة تسير والكلاب تنبح .
وإذا ما نظرنا إلى الشخصيات التي لا تعمل ولا تريد لغيرها أن يعمل فهي إما أنها تهوى الكسل ولا تجيد العمل أو أنها تجلس في مكان هي غير أهل له فيجيء عمل الغير مبيناً لعدم عملهم أو قيامهم بما هو مطلوب منهم بحكم الدور أو الوظيفة أو المهام المنوطة بهم ويشعرون عندها أن هذا العمل سيفضحهم ويكشف حقيقتهم فيلجأون إلى طرق التفافية كالنقد والتجريح أو الاستهتار والاستخفاف والتقليل من أهمية الأحداث أو البحث عن مبررات وأعذار كالمرض أو الانشغال فلا يشاركون في هذه الأحداث , هذا لأنهم يظنون ويتوهمون بأن عدم وجودهم سيساهم في إفشال هذه الأحداث ولكن الحقيقة التي لا تخفى على أحد أن عدم مشاركتهم ما هي إلا لأنهم لا يقدرون ولا يتحملون رؤية نجاح ما هم ليسوا شركاء به ولأنهم لا يجيدون النجاح بعجزهم وفراغهم من المضمون وخوفهم المستمر من الفشل والخوف من مجرد المحاولة فيكونون كالذين "لا يرحمون ولا يريدون لرحمة ربهم أن تنزل". !
حري بنا أن ندرك أن من تنازل عن نفسه بتخليه عن الصدق في القول والإخلاص في العمل وحمل الرسالة بأمانة وتبني الطرق الالتفافية للوصول إلى غايات ذاتية سيصل حتماً ولكن وصوله سيكون في النهاية إلى الهاوية فقد قيل في ما قيل أنه ماذا ينفعك لو ربحت كل ما في العالم وخسرت نفسك وذاتك .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, تعليم, ثقافة, رأي, فكر, مجتمع, مقالات, نشرات ارشادية, نقد | السمات:مجتمع -تربية - مقالات - فكر -أدب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











































يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 6:10 م
السلامُ عليْكم ورحمة الله وبركاتـهُ
مـا زِلنا نفتخر بكـَ مرَبينا الفاضِل ..
وصحيح مـا ذكرتـه .. فالكثير يعتقد انه سينجح فـي اثبات ذاته بوَسـائِل سلبيّه تقـوم عـلى مَبْدأ ” خالِف تُعرَف”
موضوع واقعي جدا ..
ننتظر المزيــد ..
وشُكرا !
يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 10:34 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته
أشكرك طالبتي المتميزة والخلوقة !
إن فخري واعتزازي بك وبأمثالك من الطلاب والطالبات لا حدود له فأنت نعم الطالبة أخلاقاً واجتهاداً فهنيئاً لك ولوالديك بك وحمداًوشكراً لله عليك !
تمنياتي لك بالتوفيق وحماك الله ورعاك وصانك عن كل مكروة - بكم استبشر المستقبل وأشعر بالرضى !
يوسف جـمل
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:30 ص
اثارني اكثر ما اثارني سيدتي هو اختيارك للعنوان
بكل ما قرأت للان كان اختيارك للعنوان فريد ومتميزا
وكانه اخذ من وقتك في اختيارة اكثر من كتابة المقال نفسة اريد ان اسأل هل لديك اي مؤلفات لانني اشعر لا بد انك كاتبة
وارجوا بحق ان تشاركينا في منتدى صحبة الكتاب وتثرينا بما تكتبين