0023      
 signat



signat

      دروب - يـوسـف الجمـــل

274nbu
 

signat

 


مذهب التبرير :- البحث عن شرعية

تشرين الثاني 13th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, أقوال للتأمل, ارشاد وتوجيه, تربية, ثقافة, فكر, في الأدب العلاجي, مجتمع, مقالات, يحفظ للتاريخ

مذهب التبرير:-   البحث عن شرعية

 
أن تعمل ما تعمل بعفوية وباندفاعية وربما بتسرع أو تهور وبدون أي تروي أو تفكير أو إجراء أي حسابات أو دراسة أبعاد وتخمين النتائج أو توقعها كل هذا يجعلك في عداد المجازفين والرامين للحظ والنصيب أو الصدفة وما تأتي به فتكون أحياناً مصيبة كالرمية من غير رام أو الذي رمى وكانت النتيجة ( مصيبة ) بعكس ما يصبو ويريد !
وعند حساب الذات من النفس أو اللوم والتقريع من الغير على النتائج الغير مرضية فإن الإنسان يلجأ إلى أحد السبيلين فهو إما يدرس النتائج ويتفهم الأمور ويتعلم من ذلك درساً ويعترف بالخطأ في مواضع الخطأ ويأخذ العبرة ويتحمل النتائج وإما يقوم بالتبرير والتعليل وإيجاد الأعذار( وأحياناً العذر أقبح من الذنب ) وإلقاء المسئولية والتبعات على الظروف والآخرين ويعاند ويكابر في إنكار دوره وتحمل ما عليه من المسئولية أو التقصير في ذلك .
روليتا هي لعبة العصر !
منا من يتبنى الاستسلام لهذا الأسلوب وهذا النهج حتى يكون نمط حياة فتراه في كل أموره يحاول أن يبحث عن عذر أو مبرر أو شرعية أو مصداقية لما عمل بعدما عمل فإذا كتب للعمل النجاح فذلك منه وبسببه وبقدراته الخارقة وبجهوده وأما إذا كانت النتيج

المزيد


الغباء نعمة أم نقمة

تشرين الثاني 10th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أقوال للتأمل, ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, تعليم, ثقافة, رأي, فكر, مجتمع, مقالات

 

يوسف جمل -    الغباء نعمة أم نقمة :-
 
                      الأغبياء والمتغابون
 
لقد جاء في تعريف( الغبي ): أنه قليل الفطنة ، وهو غير التغابي أي اصطناع غير المعرفة وهذا هو الخداع والمراوغة في السلوك والتصرفات، وهذا المتغابي يقصد بتغابيه الوصول إلى هدفه متنصلا من المسؤولية الناجمة عن سلوكه نحو الآخرين ونحو نفسه ، وهو فطن وذكي بدرجة معقولة قد تمكنه من المرور بسلام في بعض الأحيان من منعطف الخطأ وتبريره بعدم درايته بالضرر الناجم عن سلوكه الغبي إلا أنه سرعان ما ينكشف تغابيه أمام من هو أكثر منه فطنة وحيلة ودراية بالسلوكيات الاجتماعية .
أما الغباء الحقيقي فهو طبيعة في تركيبة الغبي نفسه إذ أنه لا يدرك أو لا يملك التصور الناجم عن سلوكياته الغبية، فترسم له ملكاته المحدودة الضعيفة صورا جميلة لسلوكياته وأنها هي الصحيحة والأكثر مثالية وبدونها لا يستقيم المجتمع . هذا هو غباء العقل ، أما الأكثر ضررا فهو غباء القلب ، والأكثر خطورة هو اجتماع الغبائين في شخص واحد ، إذ أنه بلا شك أن أي تصرف من هذا الشخص الأخير هو درب من الجنون وضرب من الحمق حيث أنه غير قادر على تمييز الخطر الناجم عن أي سلوك ولا على الإحساس بما يخلفه تصرفه على مشاعر وأحاسيس الآخرين وتجريحهم . وقد يستدر عطف بعض  العقلاء وكرام النفس مرة ومرات إلا أنهم في النهاية هم الذين سيعملون على إيداعه المصحة النفسية شفقة عليه ولتخفيف حدة نمو غبائه، وتلك نتيجة طبيعية إذ لا يعقل أن يترك عابثا في المجتمع دون تقديم هذه الخدمة المجانية لتقويم سلوكه وتصرفاته ولحماية المجتمع من الأضرار التي يمكن أن تنجم عند ترك حبله على غاربه أو الاستهانة وعدم حمله على محمل الجد  .
أما المتغابي الذي عرّفناه بأنه الفطن والذكي الذي يقصد بإدعائه الغباء الوصول إلى غاية أو التنصل والتملص والتخلص والتخلي عن تحمله المسئولية فأنه بالتجائه إلى هذه الطريقة أو الحيلة يؤكد وبطريقة غير مباشرة غبائه الحقيقي بسبب عدم إدراك

المزيد


كـيـف لا …. وأنـتـــم بخـــير !!

أيلول 22nd, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, أقوال للتأمل, ارشاد وتوجيه, ثقافة, فكر, مجتمع, مقالات, نشرات ارشادية, نقد

يوسـف جـمـل :-   كـيـف لا …. وأنـتـــم بخـــير
 
إنه الزحف الذي لا نوليه أي اهتمام بل نتعامل معه على أنه من الأمور الصغيرة والبسيطة
إنه المد المتمادي والمتنامي في حياتنا ومجتمعاتنا الذي بعد غفوة وسهوة سنجد أنه استفحل بل انتشر وسيطر لا بل طغى وعم وساد ولا نملك إلا أن نقول ……. وأنتم بخير !
ربما يحلو للبعض منا أن يطلق على براعم هذا الزحف بالصغائر أو العوارض أو الحالات النادرة أو " ما هي إلا قلة قليلة " أو استثناءات أو شواذ …….. وكأن شيئاً لم يحدث وكل عام وأنتم بخير .
هذا الزحف السرطاني الذي يجتاحنا في جميع جوانب حياتنا ونتعامل معه باللامبالاة والتهوين والتغاضي والاستخفاف سرعان ما سنجد أنه قد ملك زمام أمورنا وأصبح نهجاً وأصبحت كل الأمور الثابتة ما إلا أقلية وضعف وسذاجة بل ربما ستصبح رجعية أو دقة قديمة لا تملك إلا أن تمضي في سبيلها وتتابع القول ……. وأنتم بخير .
وما هي جوانب الخير التي نحن فيها حتى نقول …….. وأنتم بخير ؟!
أهي ظواهر العنف التي يوم ما كانت المرة الأولى أو الحادثة الأولى لم نملك وقتها إلا أن نقول بسيطة …… وأنتم بخير .
أم هي الخلافات على أتفه الأسباب التي انقسمنا حينها قسمين قسم يؤيد هذا وقسم يبرر فعل هذا وقسم يعارض وصار الأمر في نظر وقولان ………….. وقلنا وأنتم بخير .
أم هي الاعتداءات على الحرمات التي استهون واستحسن البعض منا حدوثها وقلنا وأنتم بخير.
أهي حوادث السرقة في البيوت والمؤسسات والسيارات والأملاك التي سمعنا بحدوثها حتى في شهر رمضان وعلى أبواب المساجد ومررنا عليها مر الكرام وتابعنا الوهم أننا نحيا بخير وقلنا وأنتم بخير .
أم هي حوادث الطرق التي نجمت عن الاستهتار والإهمال والعربدة والاستخفاف بحياة البشر وخاصة من الفتيان الذين لا يجدون من يمنعهم ويرشدهم لأننا ماضون بالإحساس أننا بخير .
أهي ظاهرة المفرقعات والألعاب النارية والصوتية والمسدسات البلاستيكية التي رافقتنا وواكبتنا طيلة ليالي رمضان والعيد كما صارت منسكاً ونسكاً في احتفالاتنا وأفراحنا وأعراسنا نعبر بها عن سعادتنا المتناهية لأننا بخير وما في ذلك من إهدار للأموال وإزعاج لبني البشر وإصابات وحوادث نجمت عن استعمالها وما زلنا ولم نعتبر فنحن وأنتم بخير .
أم هي الهوائيات التي

المزيد


ذهب أهل الدثور بالأجور

أغسطس 28th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, ارشاد وتوجيه, تربية, تعليم, ثقافة, دين, فكر, مجتمع, مقالات

يوسف جمل :- ذهب أهل الدثور بالأجور
 
ما الذي كان يقلق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ماذا كانوا يحرصون وماذا كان شغلهم الشاغل وفي أي الأمور كانوا يتنافسون   ؟؟؟؟ مقارنة بما يقلقنا ونحرص عليه ويشغلنا جل ساعات يومنا ونتنافس فيه.
الحكيم الذي إذا ما كان سفره شاقاّ وطويلا يحمل معه مستلزمات سفره ويحضِّرها بدقة وربما يراجعها عدة مرات كي لا يتبين أنه غاب عن باله منها ولو الشيء البسيط وكل هذا يتعلق بالسفر ومدته والغاية منه .
عن أبي ذر رضي الله عنه أن ناساً من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالوا للنبي (صلى الله عليه وسلم) : يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلّون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؛ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالم

المزيد


( أفمن يمشي مُكبَّاً على وجهه أهدى ) ؟

أغسطس 3rd, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, ارشاد وتوجيه, تربية, تعليم, ثقافة, دين, رأي, فكر, مجتمع, مقالات, نقد

  ( أفمن يمشي مُكبَّاً على وجهه أهدى ) ؟

 GBS جي بي اس : هذا الجهاز أو البرنامج الجديد الذي اختُرِعَ مؤخراً والذي من خلاله يمكننا تحديد أهدافنا في سفرنا ويقوم بإرشادنا إلى الهدف خطوة بخطوة من خلال شاشة لخريطة السفر التي توصلنا إلى الهدف أو إلى وجهتنا في أسفارنا ورحلاتنا وقضاء حوائجنا ومن خلال الإرشاد الصوتي : إلى اليمين ثم إلى اليسار وبعدها إلى اليمين وفي المفترق التالي إلى اليسار …وهكذا حتى نصل إلى غاياتنا!
وكل فرد منا في داخله مثل هذا الجهاز وهو موجود فينا منذ خلق الإنسان وزين ومُيِّز بالعقل الذي كان شرطاً من شروط الوجوب في العبادات وأساساً من أسس البلوغ والتكليف !
ولكن الإنسان في بداياته الأولى يحتاج إلى برمجة يقوم عليها من سبقه إليها من بيت ومؤسسة ومسجد ومجتمع فإما أن ينشأ ببرمجة سلبية تودي به إلى الهلاك سائراً في دروب الضلال إلى اليسار ثم إلى اليسار ثم إلى الكذب والسرقة والعنف وأكل أموال الناس وحقوقهم والاستهتار وعدم الإخلاص في العمل و …. و…. والسير بحسب هذه التوجيهات حتى ينتهي السفر ويجد الإنسان نفسه قد وصل إلى نهاية غير مفاجئة فهو قد شب وتبرمج على ذلك وحتى في مراحل كثيرة ف

المزيد


التالي



 

free counters 

 

371600