0023      
 signat



signat

      دروب - يـوسـف الجمـــل

274nbu
 

signat

 


الغباء نعمة أم نقمة

تشرين الثاني 10th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أقوال للتأمل, ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, تعليم, ثقافة, رأي, فكر, مجتمع, مقالات

 

يوسف جمل -    الغباء نعمة أم نقمة :-
 
                      الأغبياء والمتغابون
 
لقد جاء في تعريف( الغبي ): أنه قليل الفطنة ، وهو غير التغابي أي اصطناع غير المعرفة وهذا هو الخداع والمراوغة في السلوك والتصرفات، وهذا المتغابي يقصد بتغابيه الوصول إلى هدفه متنصلا من المسؤولية الناجمة عن سلوكه نحو الآخرين ونحو نفسه ، وهو فطن وذكي بدرجة معقولة قد تمكنه من المرور بسلام في بعض الأحيان من منعطف الخطأ وتبريره بعدم درايته بالضرر الناجم عن سلوكه الغبي إلا أنه سرعان ما ينكشف تغابيه أمام من هو أكثر منه فطنة وحيلة ودراية بالسلوكيات الاجتماعية .
أما الغباء الحقيقي فهو طبيعة في تركيبة الغبي نفسه إذ أنه لا يدرك أو لا يملك التصور الناجم عن سلوكياته الغبية، فترسم له ملكاته المحدودة الضعيفة صورا جميلة لسلوكياته وأنها هي الصحيحة والأكثر مثالية وبدونها لا يستقيم المجتمع . هذا هو غباء العقل ، أما الأكثر ضررا فهو غباء القلب ، والأكثر خطورة هو اجتماع الغبائين في شخص واحد ، إذ أنه بلا شك أن أي تصرف من هذا الشخص الأخير هو درب من الجنون وضرب من الحمق حيث أنه غير قادر على تمييز الخطر الناجم عن أي سلوك ولا على الإحساس بما يخلفه تصرفه على مشاعر وأحاسيس الآخرين وتجريحهم . وقد يستدر عطف بعض  العقلاء وكرام النفس مرة ومرات إلا أنهم في النهاية هم الذين سيعملون على إيداعه المصحة النفسية شفقة عليه ولتخفيف حدة نمو غبائه، وتلك نتيجة طبيعية إذ لا يعقل أن يترك عابثا في المجتمع دون تقديم هذه الخدمة المجانية لتقويم سلوكه وتصرفاته ولحماية المجتمع من الأضرار التي يمكن أن تنجم عند ترك حبله على غاربه أو الاستهانة وعدم حمله على محمل الجد  .
أما المتغابي الذي عرّفناه بأنه الفطن والذكي الذي يقصد بإدعائه الغباء الوصول إلى غاية أو التنصل والتملص والتخلص والتخلي عن تحمله المسئولية فأنه بالتجائه إلى هذه الطريقة أو الحيلة يؤكد وبطريقة غير مباشرة غبائه الحقيقي بسبب عدم إدراك

المزيد


خطة إشفاء – في اللحم الحي !

أغسطس 3rd, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, استشارة تربوية, تربية, تعليم, ثقافة, رأي, فكر, مجتمع, مقالات, نقد, يحفظ للتاريخ

  خطة إشفاء – في اللحم الحي ! 

إن لم يقم أحد من المسئولين ويعلن عن خطة إشفاء في أي مؤسسة أو شركة أو حتى مجلس أو بلدية أو دولة أو حتى على مستوى البيت فهذا يعني أن الأمور التي تحدث والأوضاع التي آلت إليه هي ضمن حدود النجاح والقبول وأنه يمكن للحياة أن تستمر على هذا المنوال ولا ضير ولا ضرر ولا خطورة في ذلك !
إن عملية التقييم ومراجعة الحسابات والإجمالي السنوي الذي يجريه مدير الحسابات أو المراقب أو المسئول في وعن كل مؤسسة يعطي صورة واضحة عن سير الأمور في هذه المؤسسة وأن اتجاهها إلى الربح وتحقيق الأهداف والنمو ومسميات أخرى ……
أو إلى الخسارة والهبوط والفشل في تحقيق الأهداف و….
والسؤال الذي يفرض نفسه لماذا لا نقيِّم في نهايات المراحل أنفسنا وأعمالنا ؟
والإجابة واضحة وصريحة وهي أننا ندرك أن كل تقييم يتبعه مسئولية في التغيير واتخاذ القرارات التي لا بد وأن تُعمل في اللحم الحي !
ويؤلمنا كثيراً أن نُعمِل في هذا اللحم فهو منا وإلينا والسلام علينا .
كيف يمكن للطبيب أن يقرر حالة الشخص إذا لم يجر له الفحوصات والتحاليل ويخضعه للمراقبة والمتابعة وهل يمكن أن يخرج بقرار ما اعتمادا على الظاهر أو على ما يدعيه ويعرضه ويقيمه الشخص نفسه عن نفسه ؟!
كيف للطبيب أن يجري العملية الجراحية للمريض العليل بدون أن يلمسه أو بدون أن يحدث جرحاً غا

المزيد


ألـــوو …. مـــين !!!

تموز 18th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, تعليم, ثقافة, فكر, في الأدب العلاجي, مجتمع, مقالات, نشرات ارشادية, نقد

 

يوسف جمل : ألـــوو …. مـــين !!!
 
ما أن يرن جرس الهاتـف حتى يرد واحد من أهل البيت على القاصد بـ :-          
 ألوو ,,, مين ؟!!
فتكون الإجابة بعدة احتمالات وبصور متباينة :-
أنت اللي مين ؟!
آسف الظاهر أني غلطت بالنمرة !!
دار مين هاي ؟!
أنا فلان …. أريد كذا …. لو سمحت … آسف على الإزعاج !
أو بعض الإزعاج بكلمات أو حركات وتعابير يندى لها الجبين
أو كثير من الإزعاج بالتكرار وإعادة الاتصال ومضايقة الناس أو أكثر من ذلك بالتسلية بجهاز صنع لأهداف وله وظيفة محددة يفترض أن ينحصر استعماله في نطاق هذه الغايات والأهداف !
وإما أن يرن الهاتف رنة واحدة ثم ينقطع حتى يترك لدينا حب الاستطلاع ونعود نحن للمتصل فيكون قد وفر مكالمة !!
أو يرن الهاتف بشكل متتابع ويتكرر عدة مرات وبشكل مبالغ فيه طالما أن أحداً لم يجيب , ولا يضع هذا العنيد من ضمن احتمالاته أن لا أحد في البيت أو أنه شغل أهل البيت شاغل عن الرد كأن يكونوا نيام أو في صلاة وعبادة أو في قضاء حاجة .
وإما أن يكون على الطرف الثاني تسجيل ودعاية لمنتج أو استفتاء يكون الرد فيه مزاجياً !
أو يكون اتصالا عشوائياً من متفرغ وخالي شغل يبحث عن تسلية أو فريسة !
أو يكون اتصالا في ساعات متأخرة من الليل بقصد ايقاظ أصحاب البيت واللعب بمشاعرهم وبينهم الصغير والعجوز الكبير والمريض !
وفرحنا لكاشف الأرقام فكان الالتفاف حوله وتفاديه بالحسوي !
وما أن أطلَّ علينا الهاتف النقال وصار في متناول كل منا حتى صرنا نرى ألواناً من العذاب لتوفر هذا الجهاز مع الصغير والكبير والجاهل والمراهق والحاسد والحاقد والمحب والصديق والأب والابن والزوج والزوجة والبيت وأهلَّ علينا بعدها الجيل الثاني والثالث و… بالتصوير والتسجيل والرسائل المكتوبة والصوتية وفتحت علينا أبواب جديدة من القلق والحذر في كيفية التعامل مع هذا التجديد وكأنه آفة ومصدر إزعاج , بدلا من الاستعمال الايجابي واستغلاله في الترفيه وسد الاحتياجات !

المزيد


من حقي أن أحلم !

تموز 18th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, تعليم, ثقافة, رأي, فكر, مجتمع, مقالات, نشرات ارشادية, نقد

 

يوسف جمل : من حقي أن أحلم !
 
استيقظت كعادتي في الصباح الباكر بعد ليلة هادئة فالسكون عندما أويت إلى فراشي كان يخيم على البلدة الهانئة بشكل منقطع النظير حيث أنني أسكن في منطقة أنعم الله عليها بخمس قاعات أفراح وعدة مدارس بأجراسها المتنوعة وطريق غير معبد هذا ناهيك عن غبار وروائح وبعوض وسيارات تجوب شوارع البلدة نهاراً تبيع بطيخاً أو تبحث عن أجهزة كهربائية أو نحاس وألمنيوم خربان للبيع , وفي الليل تحل محلها سيارات تبيع الطرب والعتابا والميجنا !! وتخلف وراءها زوابع وغبار فتحرمني من فتح نافذة في صيف يظهر أنه شديد الحرارة والجفاف , ناهيك عن البائع المتجول الذي يسعى في طلب الرزق والأخذ بالأسباب وهو ينادي "يالله بضايع بضايع"  وأخوة جاءوا يقصدوننا من جمعيات ومؤسسات للصم والبكم والعدل والحق ومساعدة الأيتام والمحتاجين وأبناء قد جابوا القرية يوزعون دعوات أفراح لا تتم إلا بحضورنا .
استيقظت من حلم قطعته عادتي في الاستيقاظ مبكراً وكان ليس مجرد حلم إنه الحلم الذي نحلم به جميعاً وأي حلم !!
في قرية وادعة على تلة في أكناف بيت المقدس رأيتني أنهض من فراشي على سماع زقزقة العصافير وأجلس في حديقة مليئة بالنباتات والزهور وقد انتشرت روائح طيبة ولامست وجهي نسائم عليلة أحسست معها بلذة الحياة وطعم الهناء ومعنى السعادة وقد منحني كل هذا النشاط والعزم لأخترق يومي بإحساس دافئ وطاقة لا تقدر وهمة وتفاؤل لا يمكن وصفها .
كل هذ

المزيد


قيس قبل ما تغيص

تموز 13th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, أقوال للتأمل, ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, تعليم, ثقافة, رأي, فكر, في الأدب العلاجي, مجتمع, مقالات, نشرات ارشادية, نقد

قيس قبل ما تغيص

بقلم/ يوسف جمل

 
الحلم
سيد
الأخلاق 

  

قديماً قالوا في التأني السلامة وقالوا قبل أن تتصرف أو تتخذ موقفاً
معيناً عد للعشرة والغاية هنا لكسب بعض الوقت لتهدئة الأعصاب وتجنب
الاندفاعية التي غالباً ما يكون فيها بعض الأخطاء التي ربما تؤثر في صنع
السلوك واتخاذ القرار .
وليس عبثاً ان قيل أيضاً بضرورة أن يقيس ويحسب المرء منا قبل الانخراط
في أي شيء أو الإقدام على أي فعل .
لكن هذا من جهة أخرى لا يعلل البطء والتأني الزائد عن حده ولا يعطيه أي
شرعية خاصة إذا ما تذكرنا أن للوقت أهمية قصوى وفي كثير من المواقف
والتي يكون للحظة والدقيقة والبرهة والثانية أهمية تصل إلى درجة
الحياة أو الموت أو ربما فيها من الأخذ بالاسباب لإنقاذ
مريض أومصاب وإطفاء حريق أو إفشال محاولة سرقة أو تخريب !

المزيد


التالي



 

free counters 

 

371600