0023      
 signat



signat

      دروب - يـوسـف الجمـــل

274nbu
 

signat

 


*رُب ضارة نافعة *

تشرين الثاني 14th, 2007 كتبها * دروب * نشر في , أدب, أقوال للتأمل, أمثال وحكم, ارشاد وتوجيه, ترجمة, ثقافة, في الأدب العلاجي, قصة

 
في إحدى القرى الهندية كان أحد الأشخاص البسطاء يعمل عند سيده في نقل الماء من الجدول القريب إلى البيت وكان يستعمل عصا يربط في طرفيها دلوين ويحملها على ظهرة ويمسك بطرفيها بيديه الاثنتين, كان أحد الدلاء يسيل منه الماء بسبب ثقب فيه ولهذا كان يصل هذا الساقي إلى بيت سيده والدلو الأول ملي بالماء بينما الدلو الآخر ممتلئ إلى نصفه .
استمر الحال على ذلك لمدة سنتين كل يوم بيومه ينقل هذا الرجل دلوا ونصف في كل مرة وطبعا كان الدلو المليء يشعر بالاعتزاز والزهو بكماله وقيامه بالمهمة التي صنع من أجلها عل أكمل وجه أما الدلو الثاني فكان يشعر بالخجل وبالذنب وبالنقص ويحس بالحزن لعدم قدرته على تزويد الماء بأكثر من النصف أو بالكمية التي صُنع من أجلها وبعد مرور سنتين والتي شعر خلالها هذا الدلو بالفشل المر قال للرجل" أني خجل من نفسي وأريد أن أعتذر لك "لماذا؟" قال الرجل لماذا أنت تشعر بالخجل ؟" .
" كنت أستطيع أن أنقل فقط نصف الكمية (وعلى مدار السنتين الأخيرتين) بسبب الثقب الذي في أحد جوانبي والذي تسبب بنزول وفقدان وسيلان الماء إلى الخارج على طول الطريق إلى البيت وهذا برجع إلى النقص الذي أعاني منه . أنت تقوم بعملك ولا تحصل على المقابل الكامل لجهودك وتعبك أجاب الدلو,

المزيد


الحجارة الصغيرة والحجارة الكبيرة في حياتنا !!!!

نيسان 27th, 2007 كتبها * دروب * نشر في , ارشاد وتوجيه, تربية, ترجمة, ثقافة, فكر, في الأدب العلاجي, مجتمع

 الحجارة الصغيرة والحجارة الكبيرة في حياتنا !!!!

وعاء الحياة

لإلقاء محاضرة حول موضوع التنظيم الناجع للوقت واستغلاله أمام مجموعة

من المدراء للشركات الكبرى في الولايات المتحدة دُعِيَ أحد المحاضرين المخضرمين

وكانت محاضرته من ضمن خمس محاضرات في يوم دراسي أُقيم خصيصاً لهؤلاء

المدراء في إحدى كليات الإدارة (إدارة الأعمال).

وأثناء وقوف هذا المحاضر أمام هذه المجموعة التي كانت مستعدة لتدوين كل كلمة

تخرج من فم هذا المحاضر المشهور.

نظر الحاضر المسن في وجوه الحاضرين بهدوء وسكينة ثم قال: سنقوم بإجراء تجربة.

أخرج من تحت الطاولة التي تفصل بينه وبين الحضور وعاء زجاج كبير ووضعه بلطف

أمامه ثم أخرج عدداً من الحجارة بحجم كرة التنس ووضعها في الوعاء الواحدة تلو الأخرى

حتى امتلأ ولم يبقى المجال لوضع المزيد، ثم رفع رأسه ونظر إلى الحضور وسأل:-

"هل امتلأ الوعاء  ؟ " فأجاب الجميع : " فعلا ً! " تمهل المحاضر برهة ثم قال : " أحقا ً؟!"

ومرة أخرى انحنى وأخرج من تحت الطاولة وعاء فيه حجارة صغيرة وبحرص وضع كمية

منها في الوعاء الكبير بي الحجارة الكبيرة وقام برجه وهزه لكي تتسرب الحجارة الصغيرة بين الحجارة

الكبيرة ثم نظر في وجوه الحاضرين وسأل : " هل امتلأ الوعاء ؟ "

عندها بدأ الحضور يدركون القصد!

قال أحدهم : " لا كم

المزيد


مــاذا فعــل أثــريــاء العــرب لبلادهــم!!؟؟

نيسان 8th, 2007 كتبها * دروب * نشر في , تربية, ترجمة, ثقافة, فكر, قصة, مجتمع, مقالات

قصــــــــــــة نجـــــــــــــاح  ووفــــــــــاء  

من هو مخترع الهوت ميل ؟ ..

المخترع الهندي الذي اخترع لنا الهوت ميل …

نعم لا تتعجبوا فالمخترع ليس امريكي بل هو هنديالبريد الساخن( hotmail) العالم هوتميل هو اكثر ما يستخدم من انواع البريد حول وهو تابع لشركة ميكروسوفت الامريكيه وهو ضمن بيئة ويندوز التشغيليه وخلف هذا البريد الساخن قصة نجاح شخصيه تستحق ان نذكرها وخصوصا كما يبدو من اسم صاحبها انه مسلم ، فصاحب هذا الأختراع هو : صابر باتيا

ففي عام 1988وقد قدم صابر الى امريكا للدراسه في جامعة ستنافورد وقد تخرج بامتياز مما اهـّله للعمل لدى احدى شركات الانترنت مبرمجاوهناك تعرف على شاب تخرج من نفس الجامعه يدعى : جاك سميث وقد تناقشا كثيرا في كيفية تاسيس شركتهما للحاق بركب الانترنت وكانت مناقشاتهما تلك تتم ضمن الدائره المغلقه الخاصه بالشركه التي يعملان بها وحين اكتشفهما رئيسهما المباشرحذرهما من استعمال خدمة الشركه في المناقشات الخاصه عندها فكر صابر بابتكار برنامج يوفر لكل انسان بريده الخاص 

 وهكذا عمل سرا على اختراع البريد الساخن واخرجه للجماهير عام 1996وبسرعه انتشر البرنامج بين مستخدمي الانترنت لانه وفر لهم اربع ميزات لا يمكن منافستها والمميزات هي كما يلي : ان هذا البر

المزيد


الغزال المسكين - في الأدب العلاجي!!

آذار 31st, 2007 كتبها * دروب * نشر في , أدب, ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, ترجمة, تعليم, ثقافة, رأي, فعاليات, فكر, في الأدب العلاجي, قصة, مجتمع, نقد

الغزال المسكين
 
في إحدى الغابات عاش غزال صغير وكان الجميع ينادونه بالغزال المسكين لأن إحدى قدميه كانت ملتوية وكان يعرج بسبب تعرضه لمحاولة اعتداء عليه من أحد الذئاب في المنطقة ولكنه نجح في الفرار وأصيبت قدمه بجراح نتيجة لقيام الذئب بعض قدمه وتسبب له ذلك بالعجز فيها وبعاهة مستديمة ومن يومها وهو يعرج مما جعله يشعر بالحزن والكآبة ومن شدة حزنه وتأثره قام في أحد الأيام بالهروب والفرار من بلاده وذهب بعيداً وكان دائم التذمر والصراخ والولولة:- أنا مسكين أنا حزين أنا أعرج أحس بالكآبة   لا أريد العيش  أنا ضعيف ………
وبعد عدة أيام من المسير قابل ظبياً صغيراً مثله وفي نفس عمره فقال له الظبي :- مرحباً بك , يبدو لي أنك ليس من منطقتنا , لأنني لا أعرفك ولم أقابلك من قبل ويظهر أنك قد هربت من بيتك , قل لي لماذا تبكي وتولول طيلة الوقت ؟
فقال له الغزال المسكين :- ألا ترى ؟ أنا مسكين !
فقال له الظبي :- وأنا كنت يوماً مسكيناً , عندما أصبت في إحدى عيني وبقيت لي عين واحدة , لكن زعيمنا ومعلمنا وقائدنا أخبرني بأنه بالإمكان الرؤية بعين واحدة وبأنني أيضاً أستطيع أن أصبح فيما بعد كبيراً قو

المزيد


الأسوار والجسور !

آذار 22nd, 2007 كتبها * دروب * نشر في , ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, ترجمة, فعاليات, في الأدب العلاجي

                          ***الأسوار والجسور*** 

 

في منطقة ريفية مليئة بالأشجار والجداول والسهول عاش أخوان في مزرعتين متجاورتين .

عاشا طوال 40 سنة بسعادة وهدوء, تقاسما الأدوات وتعاونا معا بشكل تام ولكن في أحد الأيام نشب جدال بينهما وفي دقائق معدودة احتدم الصراع والنقاش وتحول إلى أزمة جديه ولأول مره منذ 40 سنة .

هذا التعاون والتكاتف تلاشى , هذا الجدال وسوء التفاهم تطور إلى خلاف لا يمكن حله وتبادل للاتهامات وفيما بعد إلى انقطاع وقطيعة  بينهما .

في صباح أحد الأيام سمع الأخ الأكبر طرقات على باب بيته وعندما فتح الباب قابله شخص يحمل صندوقا فيه أدوات نجاره فقال النجار : إنني أبحث عن عمل لعدة أيام : لربما تحتاج إلي في أعمال هنا وهناك وأنا مستعد للعمل في أي عمل يلزمك في مجال النجارة .

نعم قال الأخ الأكبر بالصدفة لدي عمل من أجلك ,أنظر ناحية الجدول في طرف المزرعة هناك يقف أخي الصغير وقبل أسبوع كل ما كان يفصل بين مزرعتينا سهل أخضر ومرعى مشترك ولكنه قام بحفر هذا الجدول بجرافته الضخمة وصنع منه فاصلا بين المزرعتين, لربما قام بهذا العمل لكي يغضبني ولكنني أريد أن أريه من هو الأخ الأكبر ! أترى كومة الأخشاب بجانب المخزن ؟ إني أريد منك  أن تبدأ حالا ببناء جدار من الخشب بارتفاع ثلاثة أمتار كي لا أضطر إلى رؤيته ورؤية مزرعته .

قال النجار أعتقد أنني فهمت الوضع, أرني أين المسامير والأدوات وسأقوم بالعمل بشكل يرضيك .

في نفس اليوم كان الأخ الأكبر قد قرر السفر لشراء بعض اللوازم والقيام ببعض الترتيبات في المدينة ال

المزيد


التالي



 

free counters 

 

371600