


![]()
دروب - يـوسـف الجمـــل

![]()


| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||







تشرين الثاني 14th, 2007 كتبها * دروب * نشر في , أدب, أقوال للتأمل, أمثال وحكم, ارشاد وتوجيه, ترجمة, ثقافة, في الأدب العلاجي, قصة,
نيسان 27th, 2007 كتبها * دروب * نشر في , ارشاد وتوجيه, تربية, ترجمة, ثقافة, فكر, في الأدب العلاجي, مجتمع,
الحجارة الصغيرة والحجارة الكبيرة في حياتنا !!!!
وعاء الحياة
لإلقاء محاضرة حول موضوع التنظيم الناجع للوقت واستغلاله أمام مجموعة
من المدراء للشركات الكبرى في الولايات المتحدة دُعِيَ أحد المحاضرين المخضرمين
وكانت محاضرته من ضمن خمس محاضرات في يوم دراسي أُقيم خصيصاً لهؤلاء
المدراء في إحدى كليات الإدارة (إدارة الأعمال).
وأثناء وقوف هذا المحاضر أمام هذه المجموعة التي كانت مستعدة لتدوين كل كلمة
تخرج من فم هذا المحاضر المشهور.
نظر الحاضر المسن في وجوه الحاضرين بهدوء وسكينة ثم قال: سنقوم بإجراء تجربة.
أخرج من تحت الطاولة التي تفصل بينه وبين الحضور وعاء زجاج كبير ووضعه بلطف
أمامه ثم أخرج عدداً من الحجارة بحجم كرة التنس ووضعها في الوعاء الواحدة تلو الأخرى
حتى امتلأ ولم يبقى المجال لوضع المزيد، ثم رفع رأسه ونظر إلى الحضور وسأل:-
"هل امتلأ الوعاء ؟ " فأجاب الجميع : " فعلا ً! " تمهل المحاضر برهة ثم قال : " أحقا ً؟!"
ومرة أخرى انحنى وأخرج من تحت الطاولة وعاء فيه حجارة صغيرة وبحرص وضع كمية
منها في الوعاء الكبير بي الحجارة الكبيرة وقام برجه وهزه لكي تتسرب الحجارة الصغيرة بين الحجارة
الكبيرة ثم نظر في وجوه الحاضرين وسأل : " هل امتلأ الوعاء ؟ "
عندها بدأ الحضور يدركون القصد!
قال أحدهم : " لا كم
نيسان 8th, 2007 كتبها * دروب * نشر في , تربية, ترجمة, ثقافة, فكر, قصة, مجتمع, مقالات,
قصــــــــــــة نجـــــــــــــاح ووفــــــــــاء
من هو مخترع الهوت ميل ؟ ..
المخترع الهندي الذي اخترع لنا الهوت ميل …
نعم لا تتعجبوا فالمخترع ليس امريكي بل هو هنديالبريد الساخن( hotmail) العالم هوتميل هو اكثر ما يستخدم من انواع البريد حول وهو تابع لشركة ميكروسوفت الامريكيه وهو ضمن بيئة ويندوز التشغيليه وخلف هذا البريد الساخن قصة نجاح شخصيه تستحق ان نذكرها وخصوصا كما يبدو من اسم صاحبها انه مسلم ، فصاحب هذا الأختراع هو : صابر باتيا
ففي عام 1988وقد قدم صابر الى امريكا للدراسه في جامعة ستنافورد وقد تخرج بامتياز مما اهـّله للعمل لدى احدى شركات الانترنت مبرمجاوهناك تعرف على شاب تخرج من نفس الجامعه يدعى : جاك سميث وقد تناقشا كثيرا في كيفية تاسيس شركتهما للحاق بركب الانترنت وكانت مناقشاتهما تلك تتم ضمن الدائره المغلقه الخاصه بالشركه التي يعملان بها وحين اكتشفهما رئيسهما المباشرحذرهما من استعمال خدمة الشركه في المناقشات الخاصه عندها فكر صابر بابتكار برنامج يوفر لكل انسان بريده الخاص
وهكذا عمل سرا على اختراع البريد الساخن واخرجه للجماهير عام 1996وبسرعه انتشر البرنامج بين مستخدمي الانترنت لانه وفر لهم اربع ميزات لا يمكن منافستها والمميزات هي كما يلي : ان هذا البر
آذار 31st, 2007 كتبها * دروب * نشر في , أدب, ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, ترجمة, تعليم, ثقافة, رأي, فعاليات, فكر, في الأدب العلاجي, قصة, مجتمع, نقد,
آذار 22nd, 2007 كتبها * دروب * نشر في , ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, ترجمة, فعاليات, في الأدب العلاجي,
***الأسوار والجسور***
في منطقة ريفية مليئة بالأشجار والجداول والسهول عاش أخوان في مزرعتين متجاورتين .
عاشا طوال 40 سنة بسعادة وهدوء, تقاسما الأدوات وتعاونا معا بشكل تام ولكن في أحد الأيام نشب جدال بينهما وفي دقائق معدودة احتدم الصراع والنقاش وتحول إلى أزمة جديه ولأول مره منذ 40 سنة .
هذا التعاون والتكاتف تلاشى , هذا الجدال وسوء التفاهم تطور إلى خلاف لا يمكن حله وتبادل للاتهامات وفيما بعد إلى انقطاع وقطيعة بينهما .
في صباح أحد الأيام سمع الأخ الأكبر طرقات على باب بيته وعندما فتح الباب قابله شخص يحمل صندوقا فيه أدوات نجاره فقال النجار : إنني أبحث عن عمل لعدة أيام : لربما تحتاج إلي في أعمال هنا وهناك وأنا مستعد للعمل في أي عمل يلزمك في مجال النجارة .
نعم قال الأخ الأكبر بالصدفة لدي عمل من أجلك ,أنظر ناحية الجدول في طرف المزرعة هناك يقف أخي الصغير وقبل أسبوع كل ما كان يفصل بين مزرعتينا سهل أخضر ومرعى مشترك ولكنه قام بحفر هذا الجدول بجرافته الضخمة وصنع منه فاصلا بين المزرعتين, لربما قام بهذا العمل لكي يغضبني ولكنني أريد أن أريه من هو الأخ الأكبر ! أترى كومة الأخشاب بجانب المخزن ؟ إني أريد منك أن تبدأ حالا ببناء جدار من الخشب بارتفاع ثلاثة أمتار كي لا أضطر إلى رؤيته ورؤية مزرعته .
قال النجار أعتقد أنني فهمت الوضع, أرني أين المسامير والأدوات وسأقوم بالعمل بشكل يرضيك .
في نفس اليوم كان الأخ الأكبر قد قرر السفر لشراء بعض اللوازم والقيام ببعض الترتيبات في المدينة ال











