0023      
 signat



signat

      دروب - يـوسـف الجمـــل

274nbu
 

signat

 


عيد سعيد - كل عام وأنتم بخير

أيلول 20th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , اتصال ومراسلات, تهنئة, دين, مجتمع

كل عام وانتم بخير

تقبل الله منا ومنكم الطاعات

المزيد


حصرياً في رمضان

أيلول 9th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , بحوث علمية, تربية, تعليم, ثقافة, دين, فكر, مجتمع, مقالات

يوسـف جـمـل :- حصرياً في رمضان
 
شهر رمضان شهر عظيم مبارك كريم وفيه عن غيره من الشهور العديد من الأمور .
 
* الإمساك والامتناع عن أمور حلال كالأكل والشرب والجماع حتى ندرك أن طاعتنا لله فيه وفي سائر الشهور بالامتناع عن الأمور الحرام فإذا أطعناه في صومنا عن ما هو حلال فمن الطبيعي أن يوصلنا هذا إلى طاعته أيضاً في ترك المعاصي والذنوب التي نهانا الله ورسوله عنها في كل أيام السنة .
* الصيام لله تعالى وهو يجزي به بخلاف سائر العبادات والله سبحانه وتعالى اختص الصيام لنفسه من بين أعمال العبد وهو بين العبد وربه والصوم عمل باطني لا يعلمه إلا الله سبحانه و تعالى فهو نيّة قلبيه بخلاف سائرالأعمال كالصلاة مثلاً والحج و الأعمال الظاهرة فإنها تظهر و يراها الناس,,أما الصوم فإنه عمل سريّ بين العبد و بين ربهعزّ و جللقوله صلى الله عليه وسلم )كل عمل أبن اّدم له إلا الصوم فإنه لي و أنا اجزي به" رواه الإمام البخاري فيصحيحه.
* لا يؤخذ منه للغرماء يوم القيامة :- إن أعمال أبن اّدم قد يجري فيها القصاص بينه و بين المظلومين,فالمظلومين يقتصّونمنه يوم القيامة بأخذ شيء من أعماله و حسناته كما في الحديث أن الرجل يأتي يومالقيامة بأعمال صالحه أمثال الجبال و يأتي و قد شتم هذا و ضرب هذا و أكل مال هذا ,فيؤخذ لهذا من حسناته و لهذا من حسناته حتى أذا فنيت حسناته و لم يبقى شيء فأنهيؤخذ من سيئات المظلومين و تُطرح عليه و يطرح في النار ألا الصيام فإنه لا يؤخذللغرماء يوم القيامة و إنما يدخره الله عزّ و جل للعامل يجزيه به و يدل على هذاقوله"كل عمل أبن اّدم له كفاره إلا الصوم فإنه لي"….
* الصوم عبادة لم يقم بها المشركون عند تقربهم لأوثانهم والصوم لا يدخله شرك فما ذكر
أن المشركين كانوا يقدمون سائر أعمالهم لمعبوداتهم كالذبح و النذر والصلاة  وغير ذلك من أنواعالعبادة,,,,و كذلك الدعاء و الخوف و الرجاء فإن كثيراً من المشركين يتقربون إلىالأصنام و معبوداتهم بهذه الأشياء بخلاف الصــــــوم فما ذكر أن المشركين كانوايصومون لأوثانهم و لمعبوداتهم,فالصوم إنما هو خالص لله عز وجل وانفرد بهذه العبادة عن سائر العبادات .
* الصوم امتناع عن عمل أو أعمال بخلاف سائر العبادات التي فيها القول والعمل والتنفيذ
ومجمل ما تفعله في تنفيذك للصيام هو أن لا تعمل أو تمتنع عن أو تمسك عن شهوتي البطن والفرج بينما الصلاة عمل وأداء وركوع وسجود والحج مناسك والزكاة عطاء والتلفظ والنطق بالشهادتين يكون عملاً وتطبيقاً عن قناعة وإيمان وعقيدة .
 
* السُنّة تعدل فريضة :- حيث أنه في رمضان تعدل السُنّة فريضة .
 
* الفريضة في رمضان تعدل سبعين فريضة فيما سواه .
 
* تصفيد الشياطين في رمضان :- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُالْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِين(.رواه البخاري ( 1899 ) ومسلم ( 1079) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلِّقت أبواب النار وصفدت الشياطين) رواه البخاري ومسلم،
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلِّقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي منادٍ يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة) رواه الترمذي وغيره وقال العلامة الألباني: حديث صحيح. انظر صحيح سنن الترمذي 1/209.
تصفيد الشياطين أي تعجيزهم عن إغواء الناس وتزيين الشهوات، بدليل كثرة الخير والإنابة إلى الله تعالى فيرمضان .
* أبواب الجنة تفتح وأبواب النار تغلق :- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا شهر رمضان قد جاءكم تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتسلسل فيه الشياطين) رواه أحمد والنسائي وهو حديث صحيح كما ذكره العلامة الألباني في صحيح الجامع الصغير حديث رقم 6995. وفي صحيح الترغيب والترهيب 2/69 .
وفتح أبواب الجنة عبارة عما يفتحه الله تعالى لعباده من الطاعات في هذا الشهر التي لا تقع في غيره عموماً كالصيام والقيام وفعل الخيرات والانكفاف عن كثير من المخالفات، وهذه أسباب لدخول الجنة وأبواب لها، وكذلك تغليق أبواب النار وتصفيد الشياطين عبارة عما ينكفون عنه من المخالفات
 
* ليلة القدر خير من ألف شهر :- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتاكم شهر رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغلُّ فيه مردة الشياطين، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم) رواه أحمد والنسائي وهو حديث صحيح كما بينه العلامة الألباني في صحيح الجامع الصغير حديث رقم 55.
* صلاة التراويح :- و التي تُعرف

المزيد


ذهب أهل الدثور بالأجور

أغسطس 28th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, ارشاد وتوجيه, تربية, تعليم, ثقافة, دين, فكر, مجتمع, مقالات

يوسف جمل :- ذهب أهل الدثور بالأجور
 
ما الذي كان يقلق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ماذا كانوا يحرصون وماذا كان شغلهم الشاغل وفي أي الأمور كانوا يتنافسون   ؟؟؟؟ مقارنة بما يقلقنا ونحرص عليه ويشغلنا جل ساعات يومنا ونتنافس فيه.
الحكيم الذي إذا ما كان سفره شاقاّ وطويلا يحمل معه مستلزمات سفره ويحضِّرها بدقة وربما يراجعها عدة مرات كي لا يتبين أنه غاب عن باله منها ولو الشيء البسيط وكل هذا يتعلق بالسفر ومدته والغاية منه .
عن أبي ذر رضي الله عنه أن ناساً من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالوا للنبي (صلى الله عليه وسلم) : يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلّون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؛ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالم

المزيد


( أفمن يمشي مُكبَّاً على وجهه أهدى ) ؟

أغسطس 3rd, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, ارشاد وتوجيه, تربية, تعليم, ثقافة, دين, رأي, فكر, مجتمع, مقالات, نقد

  ( أفمن يمشي مُكبَّاً على وجهه أهدى ) ؟

 GBS جي بي اس : هذا الجهاز أو البرنامج الجديد الذي اختُرِعَ مؤخراً والذي من خلاله يمكننا تحديد أهدافنا في سفرنا ويقوم بإرشادنا إلى الهدف خطوة بخطوة من خلال شاشة لخريطة السفر التي توصلنا إلى الهدف أو إلى وجهتنا في أسفارنا ورحلاتنا وقضاء حوائجنا ومن خلال الإرشاد الصوتي : إلى اليمين ثم إلى اليسار وبعدها إلى اليمين وفي المفترق التالي إلى اليسار …وهكذا حتى نصل إلى غاياتنا!
وكل فرد منا في داخله مثل هذا الجهاز وهو موجود فينا منذ خلق الإنسان وزين ومُيِّز بالعقل الذي كان شرطاً من شروط الوجوب في العبادات وأساساً من أسس البلوغ والتكليف !
ولكن الإنسان في بداياته الأولى يحتاج إلى برمجة يقوم عليها من سبقه إليها من بيت ومؤسسة ومسجد ومجتمع فإما أن ينشأ ببرمجة سلبية تودي به إلى الهلاك سائراً في دروب الضلال إلى اليسار ثم إلى اليسار ثم إلى الكذب والسرقة والعنف وأكل أموال الناس وحقوقهم والاستهتار وعدم الإخلاص في العمل و …. و…. والسير بحسب هذه التوجيهات حتى ينتهي السفر ويجد الإنسان نفسه قد وصل إلى نهاية غير مفاجئة فهو قد شب وتبرمج على ذلك وحتى في مراحل كثيرة ف

المزيد


التضحية والفداء - فهم وتطبيق!

كانون الأول 3rd, 2008 كتبها * دروب * نشر في , أقوال للتأمل, ارشاد وتوجيه, تربية, ثقافة, دين, فكر, مجتمع

التضحية والفداء

دروس وعبر علينا أن نخرج بها من قصة التضحية والفداء ومن سيرة الخليل إبراهيم عليه السلام

من شبابه والصعوبات التي عاشها بين قومه في البداية وعزوفه عن الاصنام

ومن ثم تحطيمه لها

وإجابته لهم على من كسر الاصنام يا إبراهيم؟

إسألوا صنمكم الأكبر

وإن كان لا يتكلم فكيف تعبدوه

ويا نار كوني برداً وسلاما

ورحلته إلى بلاد الـ واد غير ذي زرع

بزوجته هاجر وابنه اسماعيل

وعليك النداء وعلينا التبليغ

ويئر زمزم

ومناسكنا في الحج

ويا بني إني أرى في المنام

أني ……..أذبحك !!!!!!!!!!!!!!!

وطاعة إسماعيل

يا أبت إفعل ما تؤمر

(أين نحن اليوم من هذا؟ )

وقصة التضحية والفداء

(وفديناه بذبح عظيم)

.أن نربط بين هذه الأمور ونذوتها ونستوعبها

الصمود والمقاومة للرغبات والشهوات

السعي لمرضاة الله وطاعته

التضحية من أجل المبادىء

لا أن نبحث عن شيء نضحي به فلا نجد

إلا أن نضحي بمبادئنا

من أجل وهم أو صنم أو نزوة أو حلم

المزيد


التالي



 

free counters 

 

371600