0023      
 signat



signat

      دروب - يـوسـف الجمـــل

274nbu
 

signat

 


ألـــوو …. مـــين !!!

تموز 18th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, تعليم, ثقافة, فكر, في الأدب العلاجي, مجتمع, مقالات, نشرات ارشادية, نقد

 

يوسف جمل : ألـــوو …. مـــين !!!
 
ما أن يرن جرس الهاتـف حتى يرد واحد من أهل البيت على القاصد بـ :-          
 ألوو ,,, مين ؟!!
فتكون الإجابة بعدة احتمالات وبصور متباينة :-
أنت اللي مين ؟!
آسف الظاهر أني غلطت بالنمرة !!
دار مين هاي ؟!
أنا فلان …. أريد كذا …. لو سمحت … آسف على الإزعاج !
أو بعض الإزعاج بكلمات أو حركات وتعابير يندى لها الجبين
أو كثير من الإزعاج بالتكرار وإعادة الاتصال ومضايقة الناس أو أكثر من ذلك بالتسلية بجهاز صنع لأهداف وله وظيفة محددة يفترض أن ينحصر استعماله في نطاق هذه الغايات والأهداف !
وإما أن يرن الهاتف رنة واحدة ثم ينقطع حتى يترك لدينا حب الاستطلاع ونعود نحن للمتصل فيكون قد وفر مكالمة !!
أو يرن الهاتف بشكل متتابع ويتكرر عدة مرات وبشكل مبالغ فيه طالما أن أحداً لم يجيب , ولا يضع هذا العنيد من ضمن احتمالاته أن لا أحد في البيت أو أنه شغل أهل البيت شاغل عن الرد كأن يكونوا نيام أو في صلاة وعبادة أو في قضاء حاجة .
وإما أن يكون على الطرف الثاني تسجيل ودعاية لمنتج أو استفتاء يكون الرد فيه مزاجياً !
أو يكون اتصالا عشوائياً من متفرغ وخالي شغل يبحث عن تسلية أو فريسة !
أو يكون اتصالا في ساعات متأخرة من الليل بقصد ايقاظ أصحاب البيت واللعب بمشاعرهم وبينهم الصغير والعجوز الكبير والمريض !
وفرحنا لكاشف الأرقام فكان الالتفاف حوله وتفاديه بالحسوي !
وما أن أطلَّ علينا الهاتف النقال وصار في متناول كل منا حتى صرنا نرى ألواناً من العذاب لتوفر هذا الجهاز مع الصغير والكبير والجاهل والمراهق والحاسد والحاقد والمحب والصديق والأب والابن والزوج والزوجة والبيت وأهلَّ علينا بعدها الجيل الثاني والثالث و… بالتصوير والتسجيل والرسائل المكتوبة والصوتية وفتحت علينا أبواب جديدة من القلق والحذر في كيفية التعامل مع هذا التجديد وكأنه آفة ومصدر إزعاج , بدلا من الاستعمال الايجابي واستغلاله في الترفيه وسد الاحتياجات !

المزيد


قيس قبل ما تغيص

تموز 13th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, أقوال للتأمل, ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, تعليم, ثقافة, رأي, فكر, في الأدب العلاجي, مجتمع, مقالات, نشرات ارشادية, نقد

قيس قبل ما تغيص

بقلم/ يوسف جمل

 
الحلم
سيد
الأخلاق 

  

قديماً قالوا في التأني السلامة وقالوا قبل أن تتصرف أو تتخذ موقفاً
معيناً عد للعشرة والغاية هنا لكسب بعض الوقت لتهدئة الأعصاب وتجنب
الاندفاعية التي غالباً ما يكون فيها بعض الأخطاء التي ربما تؤثر في صنع
السلوك واتخاذ القرار .
وليس عبثاً ان قيل أيضاً بضرورة أن يقيس ويحسب المرء منا قبل الانخراط
في أي شيء أو الإقدام على أي فعل .
لكن هذا من جهة أخرى لا يعلل البطء والتأني الزائد عن حده ولا يعطيه أي
شرعية خاصة إذا ما تذكرنا أن للوقت أهمية قصوى وفي كثير من المواقف
والتي يكون للحظة والدقيقة والبرهة والثانية أهمية تصل إلى درجة
الحياة أو الموت أو ربما فيها من الأخذ بالاسباب لإنقاذ
مريض أومصاب وإطفاء حريق أو إفشال محاولة سرقة أو تخريب !

المزيد


من يقف وراء شجرتك ؟

أيار 11th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, تعليم, ثقافة, فكر, في الأدب العلاجي, قصة, مجتمع, مقالات, نقد

من يقف وراء شجرتك ؟
 
إن عرفت خلفية هذه المقولة فهذا جيد. وإن لم تعرف فحكاية هذا المثل بدأت في غابة من الغابات في صباح إحدى الأيام حين وقف أرنب أمام شجرة كبيرة, وكانت الطيور, والقردة, والحمير الوحشية, والسناجب وغيرها من الحيوانات العادية في الغابة تراقب هذا المشهد. وبعد قليل جاء الثعلب وكان قد أكمل إفطاره قبل دقائق على بقايا فريسة كان قد اصطادها الأسد في الليل.
نظر الثعلب إلى الأرنب الذي يقف أمام الشجرة الكبيرة, فلم يحرك الأرنب ساكناً, بل نظر بازدراء وتحدٍ إلى الثعلب الذي شعر بحرج كبير, فقام دون أدنى تفكير بمهاجمة الأرنب الذي هرب خلف الشجرة, ووسط مراقبة حيوانات الغابة العادية التي سمعت أصوات عراك شديد خلف الشجرة استمر لأقل من دقيقة, خرج الثعلب أمام الشجرة ممزق الجسد. ووسط دهشة حيوانات الغابة قفز الأرنب على صدر الثعلب الممزق الذي لفظ أنفاسه الأخيرة ونظر إلى كل حيوانات الغابة التي كانت تراقب ما يحدث دون أن تصدق ما يحدث.
ما هي إلا دقائق حتى جاء الذئب إلى مسرح الحادثة, فرأى الحيوانات العادية المذهولة. شاهد الأرنب يقف على جثة الثعلب الممزقة, وتوقع الذئب أن يفر الأرنب هاربا لمجرد رؤيته, إلا أن الأرنب نظر إلى الذئب بازدراء

المزيد


الاختلاف في الأسلوب

أيار 8th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أقوال للتأمل, استشارة تربوية, تربية, تعليم, ثقافة, في الأدب العلاجي, مجتمع

 

الاختلاف في الأسلوب  
 
هناك مقولة :- " ليس المهم ما تقول , لكن المهم كيف تقول ؟ "
ومقولة أخرى :- " ضع قدمك في حذاء الطرف الآخر ".
وحدث أن أصيب الخليفة عبد الملك بن مروان باكتئاب , فلم يرغب في الحديث مع زوجته أو أبنائه أو وزرائه . ولم يعد يرغب في الخروج إلى الصيد أو الاستماع إلى الشعراء , فجاء أحد مستشاريه بعراف فنظر إلى كفه طويلاً ثم قال :- " يا مولاي سيكون عمرك طويلاً بحيث سيموت كل أهلك قبلك ".
فكر الخليفة بهذا القول وأدرك أن أولاده وبناته سيموتون قبله فتأذى وقال للعراف :-" قبحك الله " وأمر بطرده .
وفي اليوم التالي جاء مستشاره بعراف آخر فنظر إلى كفه تماماً كما فعل العراف الأول , وبعد طول نظر قال للخليفة :- " يا مولاي لقد أنعم الله عليك بأ

المزيد


في بيتنا كلب !!

نيسان 17th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أقوال للتأمل, ارشاد وتوجيه, تربية, تعليم, ثقافة, رأي, فكر, في الأدب العلاجي, مجتمع, مقالات, نقد

في يوم من الأيام أحضر إلى بيتنا كلب يظهر أن الغاية من إحضاره كانت رعايتنا وحمايتنا من أي محاولة اعتداء أو إلحاق أضرار على البيت وساكنيه وكان أن أستساغ جميع ساكني البيت هذه الفكرة ورحبوا بها وذلك لعدة أسباب منها تزايد محاولات السرقة واقتحام البيوت وحوادث الاعتداء وهتك حرمات المنازل وإلحاق الضرر بالبيوت والممتلكات.  

ولا غريب في اختيار الكلب ليقوم بهذا الدور فهو على الغالب حيوان أليف , أمين , نظيف , يحصي المعروف , وابن ستين عِشرة , يتلاءم بسرعة مع الجو الجديد ويتعلم ويفهم , والكلب تتعدد مزاياه وأدواره في الشراكة مع بني البشر في هذه الحياة فهو يحرس البيت ويشارك في الصيد وحتى انه يستطيع المساهمة في الإرشاد حيث يستعمل كدليل لمن فقد حاسة البصر ولكنه لا يستطيع أن يقوم بدور ما في مجالات البصيرة فهو كلب !
ودارت الأيام ومرت الأيام وكبر وكبرت قوائمه وأنيابه ودخل في مرحلة الزهو فقد أحس بأن له بعض الأهمية وأنه يستطيع أن يلعب دوراً ينسيه كونه كلب وذلك لحسن معاملة أصحاب البيت له وكثرة تدليله وخاصة من رب البيت الذي يهتم به بشكل خاص ويحضر له ما لذ وطاب فهو يدرك ما يمكن أن يصب

المزيد


التالي



 

free counters 

 

371600