
يوسـف جـمـل :- حصرياً في رمضان
شهر رمضان شهر عظيم مبارك كريم وفيه عن غيره من الشهور العديد من الأمور .
* الإمساك والامتناع عن أمور حلال كالأكل والشرب والجماع حتى ندرك أن طاعتنا لله فيه وفي سائر الشهور بالامتناع عن الأمور الحرام فإذا أطعناه في صومنا عن ما هو حلال فمن الطبيعي أن يوصلنا هذا إلى طاعته أيضاً في ترك المعاصي والذنوب التي نهانا الله ورسوله عنها في كل أيام السنة .
* الصيام لله تعالى وهو يجزي به بخلاف سائر العبادات والله سبحانه وتعالى اختص الصيام لنفسه من بين أعمال العبد وهو بين العبد وربه والصوم عمل باطني لا يعلمه إلا الله سبحانه و تعالى فهو نيّة قلبيه بخلاف سائرالأعمال كالصلاة مثلاً والحج و الأعمال الظاهرة فإنها تظهر و يراها الناس,,أما الصوم فإنه عمل سريّ بين العبد و بين ربهعزّ و جللقوله صلى الله عليه وسلم )كل عمل أبن اّدم له إلا الصوم فإنه لي و أنا اجزي به" رواه الإمام البخاري فيصحيحه.
* لا يؤخذ منه للغرماء يوم القيامة :- إن أعمال أبن اّدم قد يجري فيها القصاص بينه و بين المظلومين,فالمظلومين يقتصّونمنه يوم القيامة بأخذ شيء من أعماله و حسناته كما في الحديث أن الرجل يأتي يومالقيامة بأعمال صالحه أمثال الجبال و يأتي و قد شتم هذا و ضرب هذا و أكل مال هذا ,فيؤخذ لهذا من حسناته و لهذا من حسناته حتى أذا فنيت حسناته و لم يبقى شيء فأنهيؤخذ من سيئات المظلومين و تُطرح عليه و يطرح في النار ألا الصيام فإنه لا يؤخذللغرماء يوم القيامة و إنما يدخره الله عزّ و جل للعامل يجزيه به و يدل على هذاقوله"كل عمل أبن اّدم له كفاره إلا الصوم فإنه لي"….
* الصوم عبادة لم يقم بها المشركون عند تقربهم لأوثانهم والصوم لا يدخله شرك فما ذكر
أن المشركين كانوا يقدمون سائر أعمالهم لمعبوداتهم كالذبح و النذر والصلاة وغير ذلك من أنواعالعبادة,,,,و كذلك الدعاء و الخوف و الرجاء فإن كثيراً من المشركين يتقربون إلىالأصنام و معبوداتهم بهذه الأشياء بخلاف الصــــــوم فما ذكر أن المشركين كانوايصومون لأوثانهم و لمعبوداتهم,فالصوم إنما هو خالص لله عز وجل وانفرد بهذه العبادة عن سائر العبادات .
* الصوم امتناع عن عمل أو أعمال بخلاف سائر العبادات التي فيها القول والعمل والتنفيذ
ومجمل ما تفعله في تنفيذك للصيام هو أن لا تعمل أو تمتنع عن أو تمسك عن شهوتي البطن والفرج بينما الصلاة عمل وأداء وركوع وسجود والحج مناسك والزكاة عطاء والتلفظ والنطق بالشهادتين يكون عملاً وتطبيقاً عن قناعة وإيمان وعقيدة .
* السُنّة تعدل فريضة :- حيث أنه في رمضان تعدل السُنّة فريضة .
* الفريضة في رمضان تعدل سبعين فريضة فيما سواه .
* تصفيد الشياطين في رمضان :- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُالْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِين(.رواه البخاري ( 1899 ) ومسلم ( 1079) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلِّقت أبواب النار وصفدت الشياطين) رواه البخاري ومسلم،
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلِّقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي منادٍ يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة) رواه الترمذي وغيره وقال العلامة الألباني: حديث صحيح. انظر صحيح سنن الترمذي 1/209.
تصفيد الشياطين أي تعجيزهم عن إغواء الناس وتزيين الشهوات، بدليل كثرة الخير والإنابة إلى الله تعالى فيرمضان .
* أبواب الجنة تفتح وأبواب النار تغلق :- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا شهر رمضان قد جاءكم تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتسلسل فيه الشياطين) رواه أحمد والنسائي وهو حديث صحيح كما ذكره العلامة الألباني في صحيح الجامع الصغير حديث رقم 6995. وفي صحيح الترغيب والترهيب 2/69 .
وفتح أبواب الجنة عبارة عما يفتحه الله تعالى لعباده من الطاعات في هذا الشهر التي لا تقع في غيره عموماً كالصيام والقيام وفعل الخيرات والانكفاف عن كثير من المخالفات، وهذه أسباب لدخول الجنة وأبواب لها، وكذلك تغليق أبواب النار وتصفيد الشياطين عبارة عما ينكفون عنه من المخالفات
* ليلة القدر خير من ألف شهر :- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتاكم شهر رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغلُّ فيه مردة الشياطين، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم) رواه أحمد والنسائي وهو حديث صحيح كما بينه العلامة الألباني في صحيح الجامع الصغير حديث رقم 55.
* صلاة التراويح :- و التي تُعرف
المزيد