0023      
 signat



signat

      دروب - يـوسـف الجمـــل

274nbu
 

signat

 


كـيـف لا …. وأنـتـــم بخـــير !!

أيلول 22nd, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, أقوال للتأمل, ارشاد وتوجيه, ثقافة, فكر, مجتمع, مقالات, نشرات ارشادية, نقد

يوسـف جـمـل :-   كـيـف لا …. وأنـتـــم بخـــير
 
إنه الزحف الذي لا نوليه أي اهتمام بل نتعامل معه على أنه من الأمور الصغيرة والبسيطة
إنه المد المتمادي والمتنامي في حياتنا ومجتمعاتنا الذي بعد غفوة وسهوة سنجد أنه استفحل بل انتشر وسيطر لا بل طغى وعم وساد ولا نملك إلا أن نقول ……. وأنتم بخير !
ربما يحلو للبعض منا أن يطلق على براعم هذا الزحف بالصغائر أو العوارض أو الحالات النادرة أو " ما هي إلا قلة قليلة " أو استثناءات أو شواذ …….. وكأن شيئاً لم يحدث وكل عام وأنتم بخير .
هذا الزحف السرطاني الذي يجتاحنا في جميع جوانب حياتنا ونتعامل معه باللامبالاة والتهوين والتغاضي والاستخفاف سرعان ما سنجد أنه قد ملك زمام أمورنا وأصبح نهجاً وأصبحت كل الأمور الثابتة ما إلا أقلية وضعف وسذاجة بل ربما ستصبح رجعية أو دقة قديمة لا تملك إلا أن تمضي في سبيلها وتتابع القول ……. وأنتم بخير .
وما هي جوانب الخير التي نحن فيها حتى نقول …….. وأنتم بخير ؟!
أهي ظواهر العنف التي يوم ما كانت المرة الأولى أو الحادثة الأولى لم نملك وقتها إلا أن نقول بسيطة …… وأنتم بخير .
أم هي الخلافات على أتفه الأسباب التي انقسمنا حينها قسمين قسم يؤيد هذا وقسم يبرر فعل هذا وقسم يعارض وصار الأمر في نظر وقولان ………….. وقلنا وأنتم بخير .
أم هي الاعتداءات على الحرمات التي استهون واستحسن البعض منا حدوثها وقلنا وأنتم بخير.
أهي حوادث السرقة في البيوت والمؤسسات والسيارات والأملاك التي سمعنا بحدوثها حتى في شهر رمضان وعلى أبواب المساجد ومررنا عليها مر الكرام وتابعنا الوهم أننا نحيا بخير وقلنا وأنتم بخير .
أم هي حوادث الطرق التي نجمت عن الاستهتار والإهمال والعربدة والاستخفاف بحياة البشر وخاصة من الفتيان الذين لا يجدون من يمنعهم ويرشدهم لأننا ماضون بالإحساس أننا بخير .
أهي ظاهرة المفرقعات والألعاب النارية والصوتية والمسدسات البلاستيكية التي رافقتنا وواكبتنا طيلة ليالي رمضان والعيد كما صارت منسكاً ونسكاً في احتفالاتنا وأفراحنا وأعراسنا نعبر بها عن سعادتنا المتناهية لأننا بخير وما في ذلك من إهدار للأموال وإزعاج لبني البشر وإصابات وحوادث نجمت عن استعمالها وما زلنا ولم نعتبر فنحن وأنتم بخير .
أم هي الهوائيات التي

المزيد


ألـــوو …. مـــين !!!

تموز 18th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, تعليم, ثقافة, فكر, في الأدب العلاجي, مجتمع, مقالات, نشرات ارشادية, نقد

 

يوسف جمل : ألـــوو …. مـــين !!!
 
ما أن يرن جرس الهاتـف حتى يرد واحد من أهل البيت على القاصد بـ :-          
 ألوو ,,, مين ؟!!
فتكون الإجابة بعدة احتمالات وبصور متباينة :-
أنت اللي مين ؟!
آسف الظاهر أني غلطت بالنمرة !!
دار مين هاي ؟!
أنا فلان …. أريد كذا …. لو سمحت … آسف على الإزعاج !
أو بعض الإزعاج بكلمات أو حركات وتعابير يندى لها الجبين
أو كثير من الإزعاج بالتكرار وإعادة الاتصال ومضايقة الناس أو أكثر من ذلك بالتسلية بجهاز صنع لأهداف وله وظيفة محددة يفترض أن ينحصر استعماله في نطاق هذه الغايات والأهداف !
وإما أن يرن الهاتف رنة واحدة ثم ينقطع حتى يترك لدينا حب الاستطلاع ونعود نحن للمتصل فيكون قد وفر مكالمة !!
أو يرن الهاتف بشكل متتابع ويتكرر عدة مرات وبشكل مبالغ فيه طالما أن أحداً لم يجيب , ولا يضع هذا العنيد من ضمن احتمالاته أن لا أحد في البيت أو أنه شغل أهل البيت شاغل عن الرد كأن يكونوا نيام أو في صلاة وعبادة أو في قضاء حاجة .
وإما أن يكون على الطرف الثاني تسجيل ودعاية لمنتج أو استفتاء يكون الرد فيه مزاجياً !
أو يكون اتصالا عشوائياً من متفرغ وخالي شغل يبحث عن تسلية أو فريسة !
أو يكون اتصالا في ساعات متأخرة من الليل بقصد ايقاظ أصحاب البيت واللعب بمشاعرهم وبينهم الصغير والعجوز الكبير والمريض !
وفرحنا لكاشف الأرقام فكان الالتفاف حوله وتفاديه بالحسوي !
وما أن أطلَّ علينا الهاتف النقال وصار في متناول كل منا حتى صرنا نرى ألواناً من العذاب لتوفر هذا الجهاز مع الصغير والكبير والجاهل والمراهق والحاسد والحاقد والمحب والصديق والأب والابن والزوج والزوجة والبيت وأهلَّ علينا بعدها الجيل الثاني والثالث و… بالتصوير والتسجيل والرسائل المكتوبة والصوتية وفتحت علينا أبواب جديدة من القلق والحذر في كيفية التعامل مع هذا التجديد وكأنه آفة ومصدر إزعاج , بدلا من الاستعمال الايجابي واستغلاله في الترفيه وسد الاحتياجات !

المزيد


من حقي أن أحلم !

تموز 18th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, تعليم, ثقافة, رأي, فكر, مجتمع, مقالات, نشرات ارشادية, نقد

 

يوسف جمل : من حقي أن أحلم !
 
استيقظت كعادتي في الصباح الباكر بعد ليلة هادئة فالسكون عندما أويت إلى فراشي كان يخيم على البلدة الهانئة بشكل منقطع النظير حيث أنني أسكن في منطقة أنعم الله عليها بخمس قاعات أفراح وعدة مدارس بأجراسها المتنوعة وطريق غير معبد هذا ناهيك عن غبار وروائح وبعوض وسيارات تجوب شوارع البلدة نهاراً تبيع بطيخاً أو تبحث عن أجهزة كهربائية أو نحاس وألمنيوم خربان للبيع , وفي الليل تحل محلها سيارات تبيع الطرب والعتابا والميجنا !! وتخلف وراءها زوابع وغبار فتحرمني من فتح نافذة في صيف يظهر أنه شديد الحرارة والجفاف , ناهيك عن البائع المتجول الذي يسعى في طلب الرزق والأخذ بالأسباب وهو ينادي "يالله بضايع بضايع"  وأخوة جاءوا يقصدوننا من جمعيات ومؤسسات للصم والبكم والعدل والحق ومساعدة الأيتام والمحتاجين وأبناء قد جابوا القرية يوزعون دعوات أفراح لا تتم إلا بحضورنا .
استيقظت من حلم قطعته عادتي في الاستيقاظ مبكراً وكان ليس مجرد حلم إنه الحلم الذي نحلم به جميعاً وأي حلم !!
في قرية وادعة على تلة في أكناف بيت المقدس رأيتني أنهض من فراشي على سماع زقزقة العصافير وأجلس في حديقة مليئة بالنباتات والزهور وقد انتشرت روائح طيبة ولامست وجهي نسائم عليلة أحسست معها بلذة الحياة وطعم الهناء ومعنى السعادة وقد منحني كل هذا النشاط والعزم لأخترق يومي بإحساس دافئ وطاقة لا تقدر وهمة وتفاؤل لا يمكن وصفها .
كل هذ

المزيد


قيس قبل ما تغيص

تموز 13th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , أدب, أقوال للتأمل, ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, تعليم, ثقافة, رأي, فكر, في الأدب العلاجي, مجتمع, مقالات, نشرات ارشادية, نقد

قيس قبل ما تغيص

بقلم/ يوسف جمل

 
الحلم
سيد
الأخلاق 

  

قديماً قالوا في التأني السلامة وقالوا قبل أن تتصرف أو تتخذ موقفاً
معيناً عد للعشرة والغاية هنا لكسب بعض الوقت لتهدئة الأعصاب وتجنب
الاندفاعية التي غالباً ما يكون فيها بعض الأخطاء التي ربما تؤثر في صنع
السلوك واتخاذ القرار .
وليس عبثاً ان قيل أيضاً بضرورة أن يقيس ويحسب المرء منا قبل الانخراط
في أي شيء أو الإقدام على أي فعل .
لكن هذا من جهة أخرى لا يعلل البطء والتأني الزائد عن حده ولا يعطيه أي
شرعية خاصة إذا ما تذكرنا أن للوقت أهمية قصوى وفي كثير من المواقف
والتي يكون للحظة والدقيقة والبرهة والثانية أهمية تصل إلى درجة
الحياة أو الموت أو ربما فيها من الأخذ بالاسباب لإنقاذ
مريض أومصاب وإطفاء حريق أو إفشال محاولة سرقة أو تخريب !

المزيد


المخيمات الصيفية - الموجود والمنشود !!

تموز 8th, 2009 كتبها * دروب * نشر في , ارشاد وتوجيه, استشارة تربوية, تربية, ثقافة, فكر, مجتمع, مقالات, نشرات ارشادية

 

يوسف جمل :- المخيمات الصيفية - الموجود والمنشود - وقفة!!
 
مع نهاية كل سنة دراسية وبداية العطلة الصيفية وهي عطلة طويلة تتسم بالحرارة والفراغ وفيها الراحة بعد التعب وفيها الحرية وفك القيود والنظم والالتزام والانضباط والدوام والخروج من الرقابة والتوجيه والإلحاح ومن متطلبات الدراسة كالتحضير وعمل الواجبات الدراسية والاستيقاظ في ساعات الصباح للذهاب إلى المؤسسات التعليمية وأعباء اليوم الدراسي - يقف العديد من الآباء والأبناء أمام ما يزيد على الشهرين من أيام الفراغ الغير مبرمجة على الغالب والتي تسبب القلق والتوتر للعديد من أولياء الأمور لاحتمالات الضياع والتسيب وقتل الوقت في أمور لا تعود على الأبناء بالنفع لا بل ربما تكون بأمور مضرة أو خطيرة لا يحمد عقباها ولا ينفع بعدها " لو".
صحيح أن العطلة هي بمثابة راحة واستجمام وحرية لكنها يجب أن تكون في دائرة الضوء وأن يخطط لها ويوضع لها أهداف وحدود وضوابط .
من هنا انبثقت الفكرة بإقامة المخيمات الصيفية لإشراك الطلاب في برامج ترفيه وترويح عن النفس وتحقيق بعض من الأهداف المنشودة !
لكن ما بين المنشود والموجود بون شاسع ولهذا وجب على الأهل وأولي الشأن وأصحاب المسئولية إعادة النظر في هذا الجانب والتروي قليلاً والتفكر والتدبر قبل أن يتم منح الترخيصات والتسجيل والمشاركة في أي مخيم يتم الإعلان عنه !
إن ما نلمسه اليوم من سهولة استصدار ترخيصات من الجهات المسئولة وعدم دراسة الأهل للعروض المقدمة لهم والمقارنة بينها بشكل موضوعي وانضمام الأبناء لمخيم ما بناء على اعتبارات غير مهنية يضع الأبناء في دوائر الخطر واحتمالات الوقوع في ما لا يحمد عقباه .
إن ما نلمسه اليوم أيضاً العديد من الأفكار للقيام بمخيمات متنوعة على مستوى الأفراد تأخذ طابع التجارة والربح والخسارة هدفاً أولياً وربما هدفاً وحيداً نصب عينيها وهمها الوحيد أكثر ما يمكن من الربح وأقل ما يمكن من البذل والعمل على التوفير قدر الامكان أو أكثر بقليل من الامكان حتى يحظوا بالربح الكثير فترى برامج هذه المخيمات هزيلة فيها من اللامبالاة والعشوائية والمخ

المزيد


التالي



 

free counters 

 

371600